مقال رئيس التحرير

الاتحاد التونسي للشغل يقاطع حوارا “شكليا” اقترحه الرئيس سعيد

أتحاد الشغل الذي يتبع فرنسا وتموله الإمارات، داعم قوي لقيس سعيد، ولكن فرنسا دائما تجعل واحد يشد وواحد يرخي، يعني واحد عميل ظاهر عمالته والأخر معارض وطني، ولكن هدفهم النهائي واحد، وهي خدمة فرنسا وتنفيذ رغباتها، وهذه لعبه قديمة أول من اخترعها واستخدمها الإنجليز عند احتلالهم البلاد العربية والإسلامية، لهذا احذر الشعب التونسي وكل الشرفاء في العالم الإسلامي من هذه اللعبة القذرة.

وطريقة كشف هؤلاء سهل جدا، فأي حزب أو منظمة لا تدعوا لاجتثاث عبيد فرنسا من جذورهم فهي خائنه، وما تدعيه كذب.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى