أخبار عربيةالأخبارخبر وتعليقمصر

خبر وتعليق: عالم أزهري يثير ضجة بفتوى عن جواز التضحية بالدجاج بدلا من الخراف

أثارت فتوى لعالم أزهري أباح فيها التضحية بالدجاج بدلا من الخراف جدلا واسعا في مصر.

فقد قال سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن في جامعة الأزهر، إنه يجوز الأضحية بالطيور والدجاج.

 

فتوى الهلالي جاءت خلال تعليقه على موضوع حكم تقسيط ثمن الأضحية والاقتراض لأداء فريضة الحج، قائلاً إن أصل الاقتراض مشروع لكن الأمر متعلق بالرشد.

وبيّن أن بعض المذاهب يرى أن الأضحية سنة، بينما يراها البعض الآخر واجبة وليست فريضة، موضحاً أن حكم الاقتراض من أجل التضحية يرجع إلى الغرض من الأضحية.

ولفت إلى أن جميع الفقهاء أجمعوا على أن الأصل في الأضحية منح اللحوم لأهل البيت والتصدق بالقليل منها، مضيفاً أن فكرة التصدق بالثلث ومنح الثلث لأهل البيت، وتوزيع الأخير على الأقارب والجيران لم ترد إلا في حديث أخرجه أبو موسى الأصفهاني.

وواصل: لو الغرض صدقة، فمن عدم الرشد الاستدانة لعمل صدقة، فلا صدقة إلا عن ظهر غني، خاصة أن التقسيط يرفع ثمن الأضحية، ومن ينتفع بالفرق التاجر وليس الفقير، كما أن التقسيط له مخاطر الملاحقة.

وختم تصريحه: علينا نشر ثقافة رشد الإنفاق، والذي اتبعه المصريون عام 1967 وما بعدها، كل طالب كان ينكب على كتابه ويذاكر ولا يحصل على درس خصوصي، كنا نرشد استهلاك الكهرباء والمياه ولا نستخدم إلا المصابيح التي تعمل بالكيروسين، يجب أن نتوقف عن فتاوى الرخاء ومنها الإكثار من الحج والعمرة.

فتوى الهلالي أثارت ردود فعل واسعة، وقال عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الشرع حدد الأضحية من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم)، وهي التي تحدد بها الأضحية.

وبين أن بعض الفقهاء تحدثوا في هذا الشأن، ولكن ليس على أنها الأضحية المعهودة.

وتابع: الأمر مبني على التوسعة، لا إلزام على إنسان لا يملك ثمن الأضحية، لكن تعظيم الشعيرة وأداء المنسك محدد ببهيمة الأنعام.

الداعية المصري عبد الله رشدي، رد هو الآخر على الهلالي وكتب على صفحته على “فيسبوك” فقال إنه لا تجوز الأضحيةُ من غير بهيمة الأنعام لقول الله تعالى: ليذكروا اسمَ اللهِ على ما رزقهم من بهيمة الأنعام.

وجاءت فتوى الهلالي بعد انتشار إعلانات لبنوك وجمعيات خيرية لتقسيط ثمن الأضحية والاقتراض من أجل أداء فريضة الحج.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية دفعت الكثير من الأسر التي اعتادت التضحية خلال عيد الأضحى إلى التراجع عن عادتها بسبب ارتفاع أسعار الأضحية لأكثر من ثلاثة أضعاف عن العام السابق، بسبب انخفاض العملة المحلية.

 

تعليق جريدة العربي الاصيل:

 

توقعوا من العاملين في الأزهر ويسموا نفسهم علماء كل شيء، فالأزهر اصبح تابعا للدولة في كل شيء، فكا تريدة الدولة ينفذونه، فالأزهر قد أنتهى منذ عشرات السنين، ولاقيمة له ولا العاملين فيه، لدرجة أن رئيسة عالم صوفي يعبد القبور، والمسألة مسألة وقت ليبيح الأزهر الزنا وممارسة أفعال قوم لواط، وزواج الشواذ.

زر الذهاب إلى الأعلى