أخبار عالميةالأخبار

روسيا تستهدف كييف ومدنا أخرى بوابل من الصواريخ

تعطلت أنظمة المياه والتدفئة والإضاءة في العاصمة الأوكرانية كييف أمس الجمعة بعد قصف روسي هو الأعنف منذ أسابيع.

وانقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة من البلاد بعد أحدث موجة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية الحيوية لأوكرانيا.

وسجلت مناطق كثيرة إطلاق صواريخ، من بينها زابوريجيا وميكولايف وفينيتسيا وبلتافا ودنيبروتيبتروفسك وخاركيف.

وتمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض غالبية الصواريخ، حيث أعلن الجيش أنه تم إسقاط 60 من أصل 76 صاروخا. وقالت السلطات العسكرية للعاصمة الأوكرانية كييف، إن 40 صاروخا استهدفت المدينة وحدها.

وقال عمدة المدينة، فيتالي كليتشكو، إنه سيتم تشغيل المزيد من المنشآت التي لديها مصدر طاقة مستقل لحالات الطوارئ. وستمكن هذه المنشآت التي تعمل بمولدات طاقة، السكان من شحن هواتفهم المحمولة وأجهزة البطاريات المحمولة الخاصة بهم.

وأوقفت شبكة خطوط مترو الأنفاق في كييف عمليات التشغيل بسبب القصف، وتم استخدامه كقبو عوضا عن ذلك.

وأبلغت مناطق أوكرانية تحتلها روسيا أيضا عن إطلاق صواريخ.

وفي قرية لانتراتوفكا في منطقة «لوهانسك»، قتل ثمانية أشخاص وأصيب 20 على أيدي القوات الأوكرانية، طبقا لما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء، نقلا عن خدمات إنقاذ محلية. ويتعذر التحقق من المعلومات من مصدر مستقل.

وأدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، بشدة أحدث وابل من الهجمات الصاروخية.

وقال ستولتنبرغ لوكالة الأنباء الألمانية خلال مقابلة صحافية في بروكسل، إن محاولات حرمان الشعب الأوكراني من الماء والكهرباء والتدفئة هي هجوم متعمد على المدنيين. وقال إن «التاريخ يعلمنا فعلا أن هذا النوع من الهجمات الوحشية ضد المدنيين لا يضعف إرادة المقاومة»، بل يعمل فقط على زيادة العزم على القتال. وفي وقت سابق، هدد الرئيس الروسي السابق، ديمتري ميدفيديف، من جديد بمهاجمة دول حلف الناتو.

وكتب ميدفيديف، وهو نائب رئيس المجلس القومي الروسي، على قناته على منصة تليغرام، إن القوات المسلحة ومعدات دول، هي رسميا في حالة حرب مع روسيا، أو حلفاء للعدو، هي أهداف شرعية للهجوم عليها. وكتب يقول إن «قادة دول الناتو قالوا بالإجماع إن دولهم وحلفهم بالكامل لا يقاتلون ضد روسيا»، مضيفا أن هذا، من وجهة نظره، غير صحيح.

واعتمد الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة حزمة تاسعة من العقوبات على روسيا لغزوها أوكرانيا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على تويتر إن الإجراءات العقابية التي تستهدف شركات الدفاع والبنوك وشبكات الإعلام ومسؤولين حكوميين في روسيا إنما لكي يخرج الاقتصاد الروسي وآلة الحرب أكثر عن نطاق السيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى