أخبار عالميةالأخبار

أنور إبراهيم يبث لمواطنيه اتصاله مع أردوغان

بث رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، لمواطنيه اتصالًا هاتفيًا تلقاه من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للتهنئة بفوزه في الانتخابات.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده الخميس، أسمع أنور إبراهيم الماليزيين حديثه مع أردوغان خلال الاتصال الهاتفي.

 

وفاز “تحالف الأمل” بزعامة أنور إبراهيم في انتخابات 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في ماليزيا، ليحجز 82 مقعدا في البرلمان.

 

وقدم أردوغان التهاني لأنور إبراهيم خلال الاتصال بمناسبة نصره في الانتخابات وتعيينه رئيسا للوزراء.

 

وتمنى الرئيس التركي أن تنجح جهوده لإعداد تشكيلته الوزارية، وأن تبدأ حكومته مهامها في أقرب وقت ممكن.

 

وأشار إلى أن تركيا وماليزيا تقعان في جناحي العالم الإسلامي، وأن العلاقات الاستثنائية بينهما ارتقت إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” خلال زيارة أجراها رئيس الوزراء السابق إسماعيل صبري يعقوب، إلى تركيا في تموز/ يوليو الماضي.

 

وذكر أنه تم تتويج العلاقات الممتازة بين البلدين خلال زيارة ملك ماليزيا السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه، إلى تركيا في آب/ أغسطس الماضي.

 

وأعرب أردوغان عن ثقته بأن التعاون الوثيق بين البلدين سيتعزز أكثر في عهد حكومة إبراهيم، على أساس الثقة المتبادلة ومصالح الشعبين.

 

وأشار إلى وجود إمكانات تعاون كبيرة بين الجانبين في مجالات الصناعة الدفاعية والتجارة بالعملات المحلية والتمويل والتعليم ومكافحة الإرهاب.

 

وقال: أعتبر ماليزيا الشقيقة والصديقة شريكًا مهمًا في منطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا.

 

وأكد أن مواصلة التعاون والتضامن في المحافل الدولية، يعود بالنفع على البلدين.

 

بدوره أعرب أنور إبراهيم عن سعادته وشكره لأردوغان حيال التهنئة، ووصفه أنه “مصدر للإلهام وأخ صالح” وقف بجانبهم في الأوقات الصعبة.

 

وقال إنه يتطلع إلى تطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية والثقافية بين ماليزيا وتركيا.

 

وأشار إلى أن الملك عبد الله أبلغه بسعادته حيال كرم الضيافة الذي حظي به من قبل الرئيس أردوغان وعقيلته السيدة أمينة خلال زيارته الأخيرة لتركيا.

 

وذكر أن الملك قال أيضا إنه ينبغي تطوير التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات التجارية والعسكرية والتعليم والثقافة.

 

وأضاف: وأنا شخصيًا، أنتظر بفارغ الصبر الاستفادة من خبراتكم الواسعة، لا سيما في مكافحة الإرهاب الذي لا يزال يمثل تهديدًا دوليًا ومحليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى