اخبار تركياالأخبار

فضح تورط دول غربية بدعم الشذوذ الجنسي بملايين الدولارات لإثارة الفوضى في تركيا

كشفت صحف تركية، عن تورط عدة دول أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل 22 جمعية داعمة الشذوذ الجنسي، عبر تحويل 20 مليون دولار أمريكي إليهم خلال السنوات الخمسة السابقة.

 

وقالت صحيفة يني شفق التركية في تقرير نشرته، مساء الأحد، إنه وفقًا لسجلات وزارة الداخلية التركية، هناك 29 جمعية تعمل على دعم الشواذ جنسياً مسجلة في تركيا،، 22 من هذه الجمعيات تحصل على مساعدات مالية من الصناديق العالمية والدول الأجنبية.

 

وذكر التقرير أنه وفقًا لقانون الجمعيات التركي يتوجب على المنظمات غير الحكومية التي تتلقى مساعدات من الخارج الإعلان عن هذه الأموال قبل إنفاقها.

 

وحسب التقرير، فقد تم تحويل (20 مليون و 66 ألف دولار أمريكي) إلى هذه الجمعيات في السنوات الخمس الماضية في الفترة بين 2018 و2022، وشكلت هذه الأموال 95.08% من الأرقام المعلنة من قبل الجمعيات.

 

ولفت التقرير إلى أن جمعية مراقبة المساواة بين الجنسين، كانت هي الأكثر تمويلاً بـ (6 ملايين و 675 ألف دولار أمريكي)، التي طورت أيضًا مشاريع مشتركة مع أكثر من 10 بلديات من حزب الشعب الجمهوري.

 

وأضاف التقرير أن جمعية (كاوس جي إل) للأبحاث الثقافية والتضامن مع الشواذ تلقت (4 ملايين و 677 ألف دولار)، تلاها جمعية المظلة الحمراء للصحة الجنسية وحقوق الإنسان بالمرتبة الثالثة بـ (4 ملايين و 315 ألف دولار).

 

وأشار إلى أن بعض الجمعيات الداعمة للشواذ دخلت القائمة بتبرعات دولية تتراوح قيمتها بين 962 ألف دولار و 15 دولارًا.

 

إلى أين يذهب هذا المال؟

 

وحسب البيانات قامت الجمعيات بأنشطة مثل حلقات النقاش وورش العمل والمؤتمرات، وتنظيم النشاطات لطلاب الجامعيين من الشواذ بالأموال التي تلقتها.

 

ووفقا للبيانات احتلت السويد المرتبة الأولى بقيمة التحويلات تلتها بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا والنرويج وفرنسا ومقدونيا وكندا.

 

وذكرت البيانات أن بالنسبة للمنظمات الدولية، جاءت معظم المساعدات من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية مثل القنصلية السويدية والسفارة الأمريكية والسفارة الهولندية.

زر الذهاب إلى الأعلى