اخبار تركياالأخبار

بيان عاجل من الأمن التركي يكشف فيه الجهة التي تقف وراء الحسابات السورية الوهمية

أصدرت مديرية الأمن العام التركية بياناً رسمياً قالت فيه أنه وبعد التحقيقات التي أجريناها، تبين أن الحسابات الوهمية التي تستخدم أسماء لاجئين سوريين تديرها منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية بقصد التحريض وزرع الفتنة بين الشعبين السوري والتركي.

 

وفي وقت سابق ذكر موقع “en son haber” التركي أن المديرية العامة للأمن بدأت العمل ضد تلك الحسابات المزيفة المفتوحة، والتي تنشر مقاطع فيديو خاصة باللاجئين السوريين حيث تم تداولها مؤخراً على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تحريض المواطنين الأتراك.

 

وجاء في البيان المنشور “أن الحسابات الوهمية التي فتحت بأسماء لاجئين سوريين كانت تحاول إثارة الاستفزاز وأنه يتم الآن مراقبتها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع بهدف مكافحة الجريمة والمجرمين، وذلك في إطار الصلاحيات الممنوحة بموجب القانون من قبل إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للمديرية العامة للأمن.

 

كما أكد البيان أنه في نطاق أنشطة الدوريات الافتراضية التي تم تنفيذها، لوحظ أن تلك الحسابات تبث من الخارج، وتعدّ تابعة لـ (منظمة غولن) وغيرها من المنظمات الإرهابية، حيث فتحت على منصات التواصل الاجتماعي باسم لاجئين سوريين بهدف تحريض الجمهور على الكراهية والحقد واستفزاز المواطنين.

 

تورط ميليشيا (بي كي كي) في تشويه صورة السوريين

 

من ناحيتها قالت صحيفة “صباح” إن الحساب السوري الذي نشر منشورات استفزازية مرتبط بحزب العمال الكردستاني (المصنف على قوائم الإرهاب في تركيا).

 

وأوضحت أنه تم فك رموز الحساب الذي تم فتحه تحت اسم المستخدم “suriyehanedani” ، والذي أثار استفزاز الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم منصة الشعب السوري، حيث تبيّن أن هذا الحساب الذي يغرد باسم سوريين يتفاعل مع حسابات حزب العمال الكردستاني

 

وأثارت التغريدات الاستفزازية لمنصة الشعب السوري (suriyehanedani) التي تم فتحها الشهر الماضي، ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام هذا الحساب باستفزاز الجمهور، وسبق أن كتب تغريدات تحت اسم sovalyeler3434 حيث يُعتقد أن الملف الشخصي المسمى Pirobotan73 والذي أجرى دعوة للحصول على الدعم أنشأ الحسابين السابقين وبعد فحصه تبين أنه نشر منشورات مؤيدة لحزب العمال الكردستاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى