أخبار عالميةالأخبار

روسيا تسيطر على بلدة قرب تشيرنوبل وقتال شوارع وسط ماريوبول

قال حاكم منطقة كييف السبت إن القوات الروسية سيطرت على بلدة يعيش فيها عمال محطة تشيرنوبل النووية المعطلة، ووردت أنباء عن قتال في شوارع مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة.

 

وبعد أكثر من أربعة أسابيع على بدء الصراع، فشلت روسيا في الاستيلاء على أي مدينة أوكرانية كبرى، وأشارت موسكو الجمعة إلى أنها قلصت طموحاتها العسكرية للتركيز على الأراضي التي يطالب بها الانفصاليون المدعومون من روسيا في الشرق.

 

ورغم ذلك وردت أنباء عن قتال عنيف في عدد من الأماكن السبت، مما يشير إلى أنه لن يكون هناك تهدئة سريعة في الصراع، الذي أودى بحياة الآلاف، ودفع حوالي 3.7 مليون للجوء إلى الخارج فضلاً عن نزوح أكثر من نصف أطفال أوكرانيا عن ديارهم، وفقاً للأمم المتحدة.

 

وقال حاكم منطقة كييف، أولكسندر بافليوك، إن القوات الروسية استولت على بلدة سلافوتيتش، القريبة من الحدود مع روسيا البيضاء، حيث يعيش عمال محطة تشيرنوبل القريبة.

 

وأضاف أن الروس فتحوا النار في الهواء وألقوا قنابل صوتية لتفريق بعض السكان المحتجين الذين رفعوا علماً كبيراً لأوكرانيا وهتفوا “المجد لأوكرانيا”، وفق وكالة رويترز.

 

وتقع سلافوتيتش خارج ما تسمى منطقة العزل حول تشيرنوبل، التي شهدت في عام 1986 أسوأ كارثة نووية في العالم، حيث واصل الموظفون الأوكرانيون العمل حتى بعد أن استولت القوات الروسية على المحطة نفسها بعد وقت قصير من بداية الغزو في 24 فبراير/شباط.

 

وعلى الجانب الآخر من البلاد، في ماريوبول، قال رئيس البلدية فاديم بويتشينكو، إن الوضع في المدينة المحاصرة لا يزال حرجاً، مع اندلاع قتال في شوارع وسط المدينة.

 

وشبه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطاب ألقاه السبت أمام منتدى الدوحة في قطر، تدمير ماريوبول بالدمار الذي ألحقته القوات السورية والروسية بمدينة حلب السورية في الحرب الأهلية.

 

وقال زيلينسكي “إنهم يدمرون موانئنا” محذراً من عواقب وخيمة إذا لم تتمكن بلاده، إحدى أكبر منتجي الحبوب في العالم، من تصدير المواد الغذائية. وأضاف “غياب الصادرات من أوكرانيا سيوجه ضربة إلى دول العالم”.

 

وفي حديثه عبر رابط فيديو، دعا الرئيس الأوكراني أيضاً الدول المنتجة للطاقة إلى زيادة الإنتاج حتى لا تتمكن روسيا من استخدام ثروتها الهائلة من النفط والغاز “لابتزاز” الدول الأخرى.

 

وأظهرت لقطات من ماريوبول التي كان يقطنها 400 ألف نسمة قبل الحرب مباني مدمرة ومركبات محترقة.

 

وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك، إنه جرى التوصل إلى اتفاق لإنشاء 10 ممرات إنسانية السبت لإجلاء المدنيين من النقاط الساخنة في الخطوط الأمامية.

 

وقالت في حديث للتلفزيون الرسمي إن المدنيين الذين يحاولون مغادرة ماريوبول سيضطرون إلى السفر بسيارات خاصة لأن القوات الروسية لا تسمح للحافلات بالمرور عبر نقاط التفتيش الخاصة بهم. ولم تستطع رويترز التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.

 

وقال فيريشتشوك إنه ما زال من الضروري إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من ماريوبول. وقالت وزارة الدفاع الروسية السبت إن قواتها سيطرت على مركز قيادة في إحدى ضواحي كييف واعتقلت أكثر من 60 عسكرياً أوكرانياً، وفق رويترز.

 

وقال تقرير للمخابرات البريطانية السبت إن القوات الروسية تعتمد على القصف الجوي والمدفعي العشوائي بدلاً من المخاطرة بعمليات برية واسعة النطاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى