أخبار عربيةالأخبارليبيا

اكتشاف مقبرتين جديدتين في مدينة ترهونة الليبية

أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا، اليوم الاثنين، اكتشاف مقبرتين جديدتين في مدينة ترهونة جنوب شرقي العاصمة طرابلس، وسبق للسلطات أن عثرت منذ صيف العام الماضي على عدد من المقابر الجماعية ارتبطت بانتهاكات ارتكبتها “عصابة الكاني” التي سيطرت على المدينة عام 2015.

 

وذكرت الهيئة العامة للبحث عن المفقودين، وهي تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، على حسابها بفيسبوك، أن فرقها اكتشفت المقبرتين في المشروع الزراعي “5 كيلو” بمدينة ترهونة (80 كلم جنوب شرقي طرابلس)، وأن أعمال الانتشال جارية.

 

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري شدد أمس الأحد على ضرورة ملاحقة مرتكبي الجرائم التي وصفها بالبشعة، والتي ارتكبها مسلّحو كتيبة الكانيات التي كانت تسيطر على ترهونة، وقال المشري أثناء زيارة إلى ترهونة إن الكشف عن هذه الجرائم ما زال مستمرا إلى اليوم، مطالبًا حكومة الوحدة الوطنية، ووزارة العدل بسرعة اتخاذ خطوات رسمية لإدانة جميع المسؤولين والمتورطين في هذه الانتهاكات ومحاسبتهم، وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.

 

وقال المجلس الأعلى للدولة إن رئيسه زار أماكن المقابر الجماعية في مشروع الربط في ‫ترهونة، للاطلاع على آلية سير عمل الفرق الميدانية، وكيفية الاستخراج وتوثيق البيانات الخاصة بالضحايا وفق الطرق العلمية لتسهيل عملية التعرف لاحقا.

 

كما زار خالد المشري السجون التي كانت تعتقل فيها ما أسماها عصابات الكاني الأبرياء من أهالي ترهونة خارج إطار القانون.

 

مقابر جماعية

 

ومنذ يونيو/حزيران 2020 أصبح اسم ترهونة يتردد فجأة بعد العثور على مقابر جماعية فيها، وفي ذلك الوقت كانت حكومة الوفاق الوطني قد استعادت المدينة من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. ومنذ ذلك التاريخ، تم انتشال 140 جثة.

 

وكانت “عصابة الكاني” المعروفة أيضا باسم “الكانيات” مؤيدة لحكومة الوفاق أولا، ثم انتقلت في ولائها إلى قوات حفتر التي جعلت من المدينة قاعدة خلفية لها في محاولتها السيطرة على طرابلس منذ أبريل/نيسان 2018.

 

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” (Human Rights Watch) الحقوقية إن المجموعة المسلحة كانت في هذه السنوات “تخطف وتحتجز وتقتل وتخفي أشخاصا يعارضونها أو تشتبه بأنهم يفعلون ذلك”. وأفادت شهادات عدة بأن الأمر بلغ بهم استخدام أسود لبث الذعر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى