مقال رئيس التحرير

لا فرق بين الحفيد والجد فكلهم كارهون للإسلام وأهله

ما يفعله محمد بن سلمان الآن، وحقدة على الإسلام والمسلمين، فعلة جدة عبد العزيز،، ولكن الفرق بينهم أن جدة وأعمامه كانوا يتسترون بمحاربة الإسلام ويستخدمون التقية في محاربتهم للمسلمين، أما محمد بن سلمان فجاهر بكراهيته للإسلام والمسلمين وبعدائه له، وذلك بعد أن اخذ الموافقة من ترامب، والحمد لله أن الله فضحهم وبانت سوءتهم، ونسأل الله أن يخلصنا منهم عن قريب.

                            حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى