أخبار عربيةالأخبار

امتناع الشرع عن مصافحة سيناتورة أمريكية

عاد الجدل مجددا إلى وسائل التواصل الاجتماعي عقب امتناع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن مصافحة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتورة الجمهورية جوني إيرنست، خلال استقباله وفدا من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين في دمشق، الثلاثاء.

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة، التي ظهر فيها وزيرا الخارجية أسعد الشيباني والداخلية أنس خطاب، صافح الشرع أعضاء الوفد الأمريكي كافة، باستثناء إيرنست، حيث وضع يده على صدره معتذرا، في أجواء وُصفت بالدبلوماسية والطبيعية، ومن دون أي رد فعل علني سواء من السيناتورة أو من بقية أعضاء الوفد. ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما جرى في كانون الثاني/ يناير الماضي عندما اعتذر الشرع عن مصافحة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك خلال زيارتها دمشق برفقة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل.

وضم الوفد الأمريكي كلا من السيناتور الجمهوري ماركوين ملن، وعضوي مجلس النواب جيسين سميث وجيمي بانيتا، إلى جانب إيرنست.

في المقابل، اكتفى الخبر الرسمي لوكالة الأنباء السورية “سانا” بالإشارة إلى اللقاء من دون الخوض في تفاصيله، مكتفيا بنشر صور رسمية، إلا أن تجاهل المصافحة أثار تفاعلات واسعة وردود فعل متباينة.

من جهته، انتقد الحقوقي أدوار حشوة عبر صفحته الخاصة تصرّف الشرع، معتبرا أن “الولايات المتحدة والغرب لا يفهمون هذا التصرف كمسألة أعراف أو آداب سلوك، بل يفسرونه كإشارة إلى تطرف ديني أو انتقاص وعداء لحقوق المرأة”. وأضاف أن هذا الموقف بدا سلبياً في مجمل اللقاء، رغم ما تخلله من حديث إيجابي، مشددا على أن السياسة لا تحتمل تطبيق سلوكيات شخصية إذا تعارضت مع مصلحة الدولة. وأشار إلى أن أحد أفراد الوفد الأمريكي اعتبر تصرّف الشرع انعكاسا لتطرف يتناقض مع صورته لدى الإدارة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى