الحقيقة المغيبة

كل الذين ماتوا في غزة شهداء بأذن الله إذا كانوا موحدين، وهم الأن يتمتعون بالجنة أحياء لان الله وعدنا بذلك، فقد قال الله سبحانه وتعالى:
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
فنحن لا نبكي على الشهداء بل تزغرد نسائنا فرحا باستشهادهم، أما الكفار أو أشباه الكفار والمنافقين فيضنون أن الموت نهاية الأنسان، أما نحن المسلمين فالشاهدة في سبيل الله ليست نهاية بل البداية.
هذه الحقيقة التي لا يريد الكفار ومنافقيهم أن تؤمنوا بها، لأنكم متى ما أمنتم بها تحررتم مما أنتم فيه.
حمد الخميس
معلومات إضافية ومفصلة
محتوى شامل ومفصل لمساعدة محركات البحث في فهرسة هذه الصفحة بشكل أفضل.
مواضيع ذات صلة
- تنظيم قسد والتهديد الامريكي
- الراتب الحكومي الذي لا يكفي للمعيشة
- المستوطنين اليهود
- كانوا دولة واحده
- الطائرات الحديثة التي تشتريها السعودية
أسئلة شائعة
س: ما أهمية هذا المحتوى؟
ج: هذا المحتوى يوفر معلومات قيمة ومفصلة حول الموضوع المطروح.
س: كيف يمكن الاستفادة من هذه المعلومات؟
ج: يمكن استخدام هذه المعلومات كمرجع موثوق في هذا المجال.



