العاقبة للمتقين وهذا وعد من الله وليس مني

أخوتي فلننضر لعواقب الأمور لا لبدايتها، فاصبروا واحتسبوا فالعاقبة لكم بإذن الله، ولكن أخلصوا قلوبكم لله وتركوا العبث والانسياق وراء الوهم والمتمثل بهذه الديمقراطية الخرقاء العفنة، والتي لم تجلب إلا الخراب والدمار لأمه العرب والمسلمين.
قال تعالى:
وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿50﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿51﴾ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿52﴾ وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿53﴾.
سورة النمل
حمد الخميس
معلومات إضافية ومفصلة
محتوى شامل ومفصل لمساعدة محركات البحث في فهرسة هذه الصفحة بشكل أفضل.
مواضيع ذات صلة
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة الأجداد في المغرب؟
- مرض لا شفاء منه
- أمريكا تحدد لنا من هو الصديق والعدو
- لا حل مع هذه التنظيم إلا باجتثاث من جذوره
- نهاية أمريكا
أسئلة شائعة
س: ما أهمية هذا المحتوى؟
ج: هذا المحتوى يوفر معلومات قيمة ومفصلة حول الموضوع المطروح.
س: كيف يمكن الاستفادة من هذه المعلومات؟
ج: يمكن استخدام هذه المعلومات كمرجع موثوق في هذا المجال.



