أخبار عربيةالأخبار

نيران صديقة تودي بحياة 8 جنود إسرائيليين في غزة خلال أسبوع

كشفت معطيات إسرائيلية رسمية، الثلاثاء، عن أن 8 جنود قُتلوا بـ”نيران صديقة” خلال أسبوع في شمالي قطاع غزة.

 

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية أن الجيش يقول إن 8 جنود قتلوا خلال أسبوع واحد في شمالي قطاع غزة نتيجة إطلاق النار على بعضهم بعضاً وانفجار عبوة ناسفة.

 

وأضافت أن عشرات الجنود أصيبوا في حوادث عملياتية.

 

ولم يحدد الجيش بدقة الفترة التي قُتل وأُصيب فيها هؤلاء الجنود.

 

وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلن الجيش مقتل العشرات من عناصره في معارك بشمالي قطاع غزة منذ بدء عملياته البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وبينما لم يعلن الجيش حصيلة محددة لقتلاه في العمليات البرية، أفاد بأن 392 عسكرياً قُتلوا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وقالت هيئة البث إن “الجيش يستخدم فترة الهدوء في القتال من أجل الاستعداد، وكذلك استخلاص الدروس وتحديث تعليمات السلامة، لمنع وقوع حوادث من هذا النوع (النيران الصديقة) قدر الإمكان”.

 

ونقلت عن الجيش قوله: ليس هناك شك في أن القتال في منطقة كثيفة السكان يجعل استخدام النار أمراً صعباً للغاية.

 

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بدأت هدنة إنسانية بين حركة “حماس” وإسرائيل تستمر 6 أيام قابلة للتمديد، وتتضمن تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق قطاع غزة كافة، إذ يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني.

 

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حرباً مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 15 ألف قتيل فلسطيني، بينهم 6150 طفلاً وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقاً لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

 

بينما قتلت “حماس” أكثر من 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية. كما أسرت نحو 239، بينهم عسكريون برتب رفيعة، بدأت في مبادلتهم مع إسرائيل، التي تحتجز أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.

زر الذهاب إلى الأعلى