أخبار عالميةالأخبار

رويترز تنشر ثم تحذف خبراً أثار الجدل حول الرئيس التركي أردوغان

نشرت وكالة رويترز العالمية للأنباء، السبت، خبراً حول وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة المصرية القاهرة التي زارها آخر مرة قبل أكثر من 10 سنوات.

 

وفي وقت سابق من اليوم السبت، نقلت وسائل إعلام عربية وتركية عن رويترز بأن الرئيس أردوغان وصل القاهرة في زيارة غير معلنة عنها، وذلك للمشاركة في قمة دولية لبحث الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

لاحقاً قامت رويترز بتعديل الخبر واستبدال عبارة “وصول أردوغان” بـ “وصول وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى القاهرة” دون الكشف عن أسباب ومبررات خبرها السابق.

 

وكانت الخارجية التركية قد نشرت بياناً أمس الجمعة قالت فيه إن الوزير هاكان فيدان سيمثل بلاده في مؤتمر القاهرة الدولي للسلام حول غزة.

 

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من اتصال هاتفي بين أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بحثا فيه التطورات الأخيرة في قطاع غزة، وانتهاكات إسرائيل بحق المدنيين هناك.

 

وشدد أردوغان خلال الاتصال الهاتفي على رفض إجبار سكان القطاع على التهجير، مبيناً أن أنقرة ستواصل جهودها لضمان السلام وإيصال المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية لسكان غزة.

 

كما أكد الرئيس التركي على أن الوحشية ضد الأراضي الفلسطينية تزداد عمقا، منتقداً “صمت الدول الغربية عن قصف المستشفيات والمدارس ودور العبادة”.

 

وفي سياق متصل، ذكر بيان للرئاسة المصرية أن الجانبان تناولا “متابعة التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيسان التحركات الجارية لحشد المجتمع الدولي نحو موقف موحد لدفع التهدئة وخفض التصعيد”.

 

وأضاف: ثمن الرئيس التركي الدور المصري في تنسيق الجهود الإنسانية وتعزيز مسار السلام.

 

وشدد الرئيسان – بحسب بيان الرئاسة المصرية – على رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك ضرورة استدامة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل مستدام، مع تأكيد أهمية تكاتف المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي، استنادًا لحل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

 

وكان أردوغان والسيسي أجريا مباحثات هاتفية عقب يومين من انطلاق عملية “طوفان الأقصى”.

 

وفي 7 أكتوبر الجاري أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وفصائل أخرى في المقاومة الفلسطينية، إطلاق عملية أسمتها “طوفان الأقصى” ضد أهداف إسرائيلية في غلاف قطاع غزة الذي يعاني من حصار مطبق منذ سنوات.

 

إسرائيل وأمام مباغتة المقاومة الفلسطينية لها، ردت على “طوفان الأقصى” بإطلاق ما أسمته “عملية السيوف الحديدية”، قصفت بموجبها المناطق السكنية وأهداف حماس في قطاع غزة ومحيطها، في محاولة منها لردع العملية الفلسطينية وإيقافها.

 

وخلّفت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، مئات القتلى وآلاف الإصابات بين المدنيين، وسط تحول القطاع إلى ما يشبه الدمار والركام، وسط حديث عن إخلاء القطاع من سكانه وإجلائهم نحو الجنوب قرب الحدود مع مصر.

 

ومنذ اللحظة الأولى لتصاعد التوتر الفلسطيني الإسرائيلي، أكدت تركيا وعلى لسان كبار مسؤوليها على ضرورة وقف إطلاق النار بأقرب وقت حقناً للدماء وتجنباً لمزيد من الضحايا المدنيين، فيما أكد رئيسها رجب طيب أردوغان على أن الحل لتحقيق السلام في المنطقة وفي فلسطين يمر عبر تأسيس دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة بحدود 1976 وعاصمتها القدس.

 

لاحقاً، كشفت صحيفة “خبر ترك” التركية، عن دخول تركيا على خط الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس عقب عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها قبل أيام ضد أهداف إسرائيلية.

 

وأوضحت أن الرئيس أردوغان أصدر تعليمات للمؤسسات المعنية بإجراء “المفاوضات” مع مسؤولي حماس بخصوص الرهائن.

زر الذهاب إلى الأعلى