مقال رئيس التحرير

تركيا المحتلة

في نهاية الحرب العالمية الأولى وإنهيار تركيا إنهيارا تاما، وطن المحتل فيها ملايين الناس من جورجيا واليونان وارمينا وغيرها من البلاد المسيحية، وكثير منهم من السجناء والمجرمين والذين يعملون في بيوت الدعارة وغيرهم.

ومكنهم المحتل من التجارة، والأعال الحرة، وفتح بيوت الدعارة، فأصبحوا هم اسياد البلد، والأتراك الحقيقيين عمال يعملون لديهم، وحتى هذا اليوم للأسف لم يستطيع حزب العدالة والتنمية تغيير الوضع، لعجزه لأسباب كثيرة.

نعم تركيا محتلة  خاصة اسطنبول، والسؤال المهم، هل يستطيع الرئيس رجب طيب أردغان تحريرها؟؟ أم ستفتح اسطنبول من جديد عن طريق قوة إسلامية أخرى.

 

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى