اخبار تركياالأخبار

تحذير كاتب تركي من خطر فقدان السائح العربي

حذر الكاتب عدنان أوناي من خطر فقدان السائح العربي في حال استمرار التعامل معه على أنه “مطبعة نقود”.

 

وقال أوناي: علينا أن ندرك قبل كل شيء، أن السياح العرب الذين يتوافدون إلى بلادنا ليسوا كلهم أثرياء.

 

وأوضح أن الغالبية العظمى من أصحاب المحلات التجارية وخاصة في المناطق السياحية، يتعاملون مع السائح العربي على أنه آلة لطباعة النقود.

 

ولفت إلى أن السائح العربي لديه ثقة عالية بنفسه ويتمتع بالفطنة ويُدرك يقيناً من يحاول أن يخدعه ويبيعه المنتجات والسلع بأضعاف ثمنها الحقيقي.

 

وذكر أن أصحاب المحلات التجارية في المناطق السياحية ينتظرون السائح العربي كي يجنوا مزيداً من الأموال، وفي نفس الوقت يتبنون أيديولوجية معادية للعرب.

 

وتابع: هذا الأمر يدفع السائح العربي إلى البحث عن التّجار والبائعين العرب والابتعاد قدر الإمكان عن الأتراك سواء في التعاملات التجارية أو العلاقات الاجتماعية.

 

وأردف: مع مرور الزمن سنرى العرب المقيمين في تركيا وقد افتتحوا مزيداً من المحلات التجارية وحتى المنتجعات السياحية كي يتمكنوا من تخليص أبناء جلدتهم من براثن الاستغلال.

 

وقال: علينا قبل كل شيء التخلي عن فكرة معاداة العرب ونحسن التعامل معهم، هم بحاجة ليتعلموا منّا الكثير ونحن أيضاً بحاجة لأن نتعلم منهم أشياء كثيرة.

 

وأكد أن الأهم من كل هذا وذاك، علينا ألّا ننسى وجود رابط قوي يجمعنا وهو الدّين الإسلامي.

 

بدوره انتقد الكاتب والصحفي أورهان دادا سياسات الحكومة حيال المهاجرين ويتهمها بعدم الجدية في الترحيل.

 

وقال دادا إن الحكومة فتحت أبواب البلاد أمام المهاجرين انطلاقاً من مبدأ “المهاجرين والأنصار” ووفرت لهم خدمات لا محدودة.

 

وأضاف: على الرغم من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها بريطانيا، إلا أنها لم تمنح المهاجرين نصف الخدمات التي توفرها تركيا لهم.

 

وذكر أن أضرار المهاجرين على بلادنا لا تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل تطال الجوانب الاجتماعية أيضاً.

 

وأوضح أن الحكومة تسعى لطمس الأنباء التي تتحدث عن المشاكل والجرائم التي يقوم بها المهاجرون من أجل تخفيف حدة الاستياء الحاصل لدى الشعب تجاه المهاجرين.

 

وشدّد على أنه لا توجد دولة في العالم تسمح لمهاجر بزيارة بلده الأم لمدة شهرين أو ثلاثة ثم يعود ليكمل حياته في بلد المهجر مجدداً، باستثناء تركيا.

 

وأردف: علينا أن نطلق تسمية جديدة على هذه العملية وهي “العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى