اخبار تركياالأخبار

جنرال تركي متقاعد يبكي في أثناء حديثه عن أمر أصدره ليلة الانقلاب‏

أجهش قائد القوات الخاصة التركية السابق، زكي أكساكلي، بالبكاء، وهو يروي تفاصيل ما جرى ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 تموز/يوليو 2016، والأمر الذي أعطاه لضابط، من أجل قتل جنرال حاول السيطرة على مقره، بصورة غيرت أحداث تلك الليلة.

 

وقال الفريق المتقاعد أكساكلي، في لقاء مع قناة خبر ترك المحلية؛ إن الضابط عمر خالص دمير وهو أحد مساعديه في مقر القوات الخاصة، تواصل معه وأبلغه بأن الجنرال سميح ترزي، سيحضر إلى المقر للسيطرة عليه.

 

وأضاف: كنت رفيق عمل مع خالص دمير، لأكثر من 20 عاما، والمسألة كانت حياة أو موتا بالنسبة للوطن، ولذلك اتصلت بعمر وقلت له؛ إن ترزي خائن وشرير، وسيودي بالبلاد إلى الهاوية، وأمرته بألا يسلم له المقر.

 

وتابع وهو يبكي: قلت له يا عمر، أنت تعرف نهاية هذا الأمر.. الشهادة، فسامحني.

 

وقال؛ إن الضابط خالص دمير رد علي بالقول: فلتكن الشهادة، سامحني بحقك.

 

ولفت إلى أن خالص دمير قام بإطلاق النار على رأس ترزي، وأرداه قتيلا، لكنه تلقى 30 رصاصة من عناصر الانقلاب المرافقين له، ليفارق الحياة.

 

وقال؛ إن معنويات الانقلابيين انهارت بشكل رهيب، بعد مقتل الجنرال ترزي في ليلة الانقلاب.

 

وتحدث أكساكلي عن ليلة الانقلاب وما جرى فيها، فقال: الانقلابيون صادروا تسجيلات الكاميرات في هيئة الأركان، ودمروا معظمها، لكنهم نسوا الكاميرات الخارجية.

 

وأضاف: رأينا الضباط  الذين أدوا دورا نشطا في محاولة الانقلاب، جاؤوا إلى العمل في اليوم التالي بأسلحتهم، وهم يرتدون زيهم الرسمي، وحلقوا شعرهم وكأن شيئا لم يحدث.

 

وأشار إلى ليلة مداهمة مقر رئاسة الأركان، الذي سيطر عليه الانقلابيون، وقال؛ إن المشاركين في الانقلاب انقسموا بين من فر سريعا، ومن قام بإلقاء سلاحه، وسط حالة تخبط وهلع بينهم.

 

يشار إلى أن الضابط عمر خالص دمير، تحول إلى رمز في تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، بسبب دوره في تغيير مسارها، وتكريما له أطلق اسمه على مئات المدارس والشوارع العامة والمؤسسات في تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى