مقال رئيس التحرير

نجد

حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 سنة من نجد وقال:

 

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا وفِي يَمَنِنَا . قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا وفِي يَمَنِنَا، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا ؟ قَالَ: هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان) رواه البخاري ومسلم.

 

ونجد هو اقليم كبير موجود في وسط الجزيرة العربية، وقال عنها رسول الله أنها قرن الشيطان ومنها تظهر الفتن، وإذا تأملت علماء السلطان وأهل الفتن، والمنافقين فكلهم من نجد، حتى آل سعود من نجد، وأهل الفتنة يختلفون عن أصحاب الكفر، فالكافر معلوم بكفره، ويجاهر به، أما صاحب الفتنة فيظهر عكس ما يبطن، ليخدع المسلمين.

لهذا لابد من الحذر من رجال هذ الإقليم، لأنهم أهل فتنة وضلاله، حتى  لو رأيتهم يصلون ويصومون أكثر من غيرهم، فقد قال رسول الله “وكم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه”، ولا يعني هذا أن كل أهل نجد من أهل الفتنة، ففيهم رجال صالحين.

 

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى