اخبار تركياالأخبار

وعد أوزداغ بوزارة الداخلية يربك المعارضة التركية العلمانية.. والرئيس أردوغان: سندهس خططهم

أشعل زعيم حزب “النصر” العلماني أوميت أوزداغ فتيل خلاف بين الأحزاب التركية المعارضة العلمانية، بعد كشفه عن تلقيه وعدا من المرشح كمال كيلتشدار أوغلو، بمنحه منصب وزير الداخلية في حال فوزه بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 28 أيار/ مايو الجاري.

 

وسارع حزب “الشعب الجمهوري العلماني” الذي يرأسه كيلتشدار أوغلو إلى نفي التعهد، مؤكدا أن الاتفاق مع حزب “النصر” لم يتجاوز المذكرة المؤلفة من 7 بنود، وهو ما أثار حفيظة الأحزاب الكردية التي دعمت مرشح “تحالف الأمة” في الجولة الأولى.

 

وتضمن الاتفاق بين كيلتشدار أوغلو وأوزداغ بندا ينص على أن حزب “العمال الكردستاني” منظمة إرهابية إلى جانب منظمة “غولن”، كما ركزت المذكرة على استمرار تعيين مسؤولي الدولة بدلاً من إداريي الإدارة المحلية الذين ثبتت صلاتهم بالإرهاب بالأدلة القانونية في إطار القرار القضائي.

 

وردت الأحزاب الكردية المعارضة في بيان مشترك لحزب “اليسار الأخضر” وحزب “الشعوب الديمقراطي”، أكدا فيه أن القرارات التي أوضحها كيلتشدار أوغلو في البروتوكول المتعلق في القضية تتعارض مع مبادئ الديموقراطية العالمية.

 

وقال البيان إن الأحزاب الكردية على دراية بالألعاب الخفية والفخاخ التي تم وضعها لانتخابات 28 أيار/ مايو التي تحولت لاستفتاء للبلاد، مشيرا إلى أنه سيحدد موقف مشاركة الأكراد في الانتخابات غدا الخميس.

 

ويشير بيان الأحزاب الكردية المعارضة إلى احتمالية التخلي عن دعم كيلتشدار أوغلو في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، ما يعني إمكانية خسارة الأخير نحو 10 بالمئة من الأصوات وذلك بمقارنة أصوات التحالف الكردي في انتخابات البرلمان.

 

وحصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نسبة 49.50 بالمئة من أصوات الناخبين، بينما جاء كيلتشدار أوغلو ثانيا بمعدل 44.89 بالمئة.

 

الرئيس أردوغان: سندهس خططهم

 

الرئيس التركي أردوغان وفي تعليقه على وعود تعيين أوزداغ وزيرا للداخلية، توعد بسحق مخططات المعارضة بأقدام الشعب، كما فعل تجاه مخططات الطاولة السداسية للانتقال إلى نظام برلماني ديمقراطي معزز في انتخابات 14 أيار/ مايو.

 

ورأى أن الشعب التركي لن يمنح صوته لتحالف يقوم على تقاسم المقاعد، مضيفا: لا تمضي أيام دون سماع أنباء شجار بين مكونات الطاولة السداسية.

 

وتابع: المعارضة بدأت بتقاسم الحقائب الوزارية والمناصب قبل حتى أن يعتبروا ذوي ثقة من هذا الشعب.. هل يمكن أن يتقبل شخص عقله في رأسه ما تفعله المعارضة؟.

 

وأشار أردوغان إلى أن زعيم المعارضة التركية كيلتشدار أوغلو كان يدعي أنه خبير في الحساب والرياضيات، لكنه منح مجموعة أحزاب 40 مقعدا في البرلمان مع أن مجموع أصواتها لا يتجاوز 1 بالمئة، مؤكدا أن التراخي والتهاون بالعمل هي من ستكون منافسة لحزب العدالة والتنمية وليس “باي باي كمال”.

زر الذهاب إلى الأعلى