أخبار عربيةالأخبارخبر وتعليقفلسطين

خبر وتعليق: استشهاد 13 فلسطينيا بينهم 3 من قادة الجهاد الإسلامي في غارات إسرائيلية على غزة

أعلنت كتائب “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” عن استشهاد ثلاثة من كبار قادة الحركة جراء عملية اغتيال إسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء.

 

ونعت “سرايا القدس” في بيان استشهاد جهاد شاكر الغنام، أمين سر المجلس العسكري، وخليل صلاح البهتيني، عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية، وطارق محمد عز الدين، أحد قادة العمل العسكري في الضفة الغربية المحتلة، الذين ارتقوا جراء عملية اغتيال صهيونية.

 

وأضاف البيان أن سرايا القدس” تنعى “الشهداء القادة ومعهم زوجاتهم المجاهدات والعديد من الأبناء.

 

ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع المحاصر ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 13 جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.

 

وذكرت الوزارة في بيان أن فتاة (17 عاما) توفيت متأثرة بجروحها الخطيرة، وأشارت إلى وجود أكثر من 20 مصابا بعضهم بحالة الخطر، ولا يزالون يتلقون العلاج.

 

وقالت مصادر في “الجهاد الإسلامي” إن القيادي الكبير في الحركة جهاد غنام قد استشهد هو وزوجته في الضربات الإسرائيلية على غزة.

 

وأعلن جيش الاحتلال اغتيال قادة عسكريين في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في غارات جوية شنها على قطاع غزة.

 

وقال الجيش في بيان: في عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الشاباك (الأمن الداخلي) تم القضاء على قائد منطقة شمال قطاع غزة في الجهاد الإسلامي وقيادي بارز بالحركة المسؤول عن توجيه نشاطات بالضفة الغربية انطلاقًا من القطاع.

 

وأضاف الجيش: تضمنت العملية كذلك القضاء على أمين سر المجلس العسكري في الجهاد الإسلامي، دون تفاصيل أكثر.

 

وتحدث مسعفون عن إصابة أربعة على الأقل في الضربة الجوية، التي استهدفت منزل القيادي في حركة الجهاد.

 

وسمع شهود عيان دوي انفجارين في القطاع الساحلي المحاصر الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أحدهما في مدينة غزة والآخر في رفح.

 

وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال قصفت شقة سكنية في برج داود وسط مدينة غزة.

 

وكشفت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة العديد من المدنيين جراء الغارات الإسرائيلية على الشقق السكنية في غزة ورفح.

 

تعليق جريدة العربي الاصيل:

 

لولا وجود خونة في قطاع غزة لما إستطاع اليهود قتل هؤلاء الشهداء، للأسف الخونة من الفلسطينيين كثر، والجهاديين اكثر، ولن ينتصر المجاهدون إلا بالقضاء على الخونة من جدورهم، وترحيل عائلاتهم، بل وقتلهم أوجب، ولا تقولوا لا تزر وازة وزر اخرى، فقتال اليهود واعوانهم من الجيوش العربية شرس، لهذا لابد أن تكون المقاومة اشرس.

في كل بلد محتل يكون هناك نوعين من الناس، النوع الأول شرفاء مجاهدون يدافعون عن الوطن بكل ما يستطيعون، والنوع الثاني خونة عملاء، وانجس ما خلق الله.

زر الذهاب إلى الأعلى