أخبار عربيةالأخبارسوريا

إهانه رسمية للأسد في روسيا وإعلامها يسخر منه بهدية تفضح عجزه عن تأمين الكهرباء

لم يكتفِ الروس بإهانة رأس النظام بشار الأسد على المستوى الدبلوماسي الرسمي بعد استدعائه إلى موسكو قبل أيام، ليسخر منه الإعلام الروسي الذي كشف عن تقديم هدية للأسد تراعي وتعكس صورة الوضع المزري في مناطق سيطرة ميليشياته.

 

وكتبت مدير قناة “روسيا اليوم عربي” مايا مناع، عبر “تويتر”، أن القناة أجرت للمرة الثانية مقابلة مع بشار الأسد خلال عام، متسائلة ماذا يُهدى للرؤساء؟.

 

وذكرت مناع أن بروتوكول المقابلة مع الأسد تضمن محادثة قصيرة مع الصحفيين للتعارف ومناقشة تفاصيل إجراء المقابلة، لافتة إلى أنه هنا تحديداً يتم عادة تقديم الهدايا.

 

وأشارت إلى أنه في الصيف الماضي قدمنا للأسد في دمشق كاميرا تصوير أثرية من موديل العام 1970.. الرئيس يحب التقاط الصور. أما زوجته أسماء فقدمنا لها شالاً من ماركة بافلوفسكي الفولوكلورية الروسية الشهيرة.

 

وأضافت مناع: هذه المرة في موسكو استقرّ رأينا على تقديم سماور من تولا، كونه يعمل بدون كهرباء، إذ إن سوريا تشهد انقطاعات في هذا القطاع من الطاقة.

 

ونشرت مناع صوراً تُظهر بشار الأسد أثناء تلقّيه الهدية، لافتة إلى أن مزاجه كان عالياً، وأظهر اهتماما بمعرفة تفاصيل هذا السماور العجيب، ووعدنا باستخدامه في تحضير الشاي في دمشق.

 

وتقديم القناة الروسية هدية لبشار الأسد تعمل على الحطب بدلاً من الكهرباء نوعاً من السخرية منه، حتى وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة، حيث تشهد مناطق سيطرة ميليشيا الأسد سلسلة أزمات خانقة منذ عدة أشهر، أبرزها انقطاع الكهرباء خلال معظم ساعات اليوم، ونقص حادّ في المحروقات وانهيار سعر صرف الليرة السورية، وسط عجز حكومته عن إيجاد أي حلول جذرية.

 

ثلاثة إهانات للأسد في موسكو

 

وكما جرت العادة في كل مناسبة يلتقي بها بشار الأسد مع الروس، فقد تعرّض لـ 3 إهانات، أوّلها كان الاستقبال المتدنّي، حيث استقبله معاون وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وهو ما يعتبر بالعُرف الدبلوماسي إهانة كبيرة ورسالة ازدراء.

 

وتمثّلت الإهانة الثانية التي تعرّض لها بشار بغياب علم النظام وعزف نشيد نظام الأسد “حماة الديار” بدون وجود العلم، بينما كان العلم الروسي وأعلام عسكرية أخرى موجودة في كل مكان.

 

أما أبرز تلك الإهانات فكانت مرتبطاً بالتوقيت، إذ استدعى بوتين بشار الأسد ووزراء خارجيته ودفاعه وغيرهم عشية اجتماع رباعي حاولت حكومة الأسد التهرب منه.

 

الإعلام الألماني يسخر من بشار

 

كما سخر الإعلام الألماني من بشار الأسد، بسبب جهله بأبسط بروتوكولات المتبعة عند محاولته وضع أكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين.

 

ووصفت صحيفة “بيلد” الألمانية لقاء بوتين وبشار بلقاء “الأشرار الخارقين”، موضحة أنه كان من المقرّر مثل جميع ضيوف الدولة، أن يقوم بشار الأسد بوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين.

 

وذكرت أن الأسد الذي قتل مئات الآلاف من المدنيين في سوريا، كان من المقرر أن يتم تصويره كضيف مهم للدولة، ولكنه لم يكن يعرف ما عليه فعله وتصرف بغباء خلال مراسم وضع أكاليل الزهور.

زر الذهاب إلى الأعلى