أخبار عالميةالأخبار

ما حقيقة تقريع رئيس ناميبيا للسفير الألماني في بلاده؟

تداول ناشطون في الأيام الماضية مقطع فيديو نشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر رئيس ناميبيا حاجي جينجوب وهو يتوجه بحديث قاس لمن وصف بأنه سفير ألمانيا في ناميبيا، منتقدا نظرة الغرب إلى أفريقيا.

 

وظهر الفيديو عبر حساب الناشط العربي على تويتر المعروف باسم “K.Diallo”، يوم السبت، دون ذكر أي معلومات عن سياق الفيديو أو موعد تصويره.

 

وقال الناشط: سؤال السفير الألماني الموجه لرئيس ناميبيا يعبر عن نوع من إستراتيجية “الوصاية الدولية” التي تمارسها أغلب الدول الغربية في آخر عشرين سنة ضد أي دولة من الجنوب العالمي تحاول الخروج من حدود علاقات السيطرة/التبعية أو تبحث عن علاقات اقتصادية متكافئة.

 

وقد انتشر مقطع الفيديو عبر المنصات العالمية، بعد أن نشرته منصة In context  في اليوم الثاني من شهر مارس/آذار الجاري، وحقق قرابة ربع مليون مشاهدة حتى الآن.

 

وفي الفيديو المشار إليه، يقوم السياسي الألماني بانتقاد الرئيس الناميبي بسبب تزايد نفوذ الصين في بلاده، مشيرا إلى ذلك بقوله: إن عدد الصينيين في ناميبيا أصبح يساوي 4 أضعاف التعداد السكاني لألمانيا.

 

ويرد الرئيس الناميبي عليه مستنكرا حديثه، قائلا إن بلاده سهلت الأمور على الألمان ومنحتهم تأشيرات للدخول إلى أراضيها، ومع ذلك لم تتغير نظرتهم لناميبيا؛ ولا يزال أبناء الشعب الناميبي، بمن فيهم البعثة الدبلوماسية، يتعرضون لمضايقات في ألمانيا.

 

ثم يتابع حديثه مشيرا إلى رفضه النظرة الغربية للقارة الأفريقية، قائلا: لا تستهينوا بقدرتنا في أفريقيا.

 

وتحققت وكالة سند للرصد والتحقق الإخباري في شبكة الجزيرة من الفيديو، وتبين أنه يعود إلى عام 2018، وأن السياسي الألماني الظاهر في الفيديو ليس سفير الدولة الأوروبية في ناميبيا، بل هو “نوربرت لاميرت” رئيس البرلمان الألماني السابق، ولكنه بالفعل كان في زيارة لناميبيا للحديث عن النفوذ الصيني المتزايد في الدولة التي استعمرتها ألمانيا، واعتذرت عن استعمارها رسميا في مارس/آذار من العام الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى