أخبار عالميةالأخبار

طلاب إيرانيون يرفعون شعارات مناهضة لنظام الملالي أمام مسؤول كبير

رفع طلاب إيرانيون شعارات مناهضة للنظام وللمرشد علي خامنئي خلال كلمة المتحدث باسم الرئاسة، علي بهادري جهرمي، بحسب ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأطلق طلاب شعارات مناهضة للحكومة خلال كلمة المتحدث باسم الرئاسة في جامعة خواجه نصير بطهران، مثل: “أيها المتحدث، انصرف من هنا” و”لا نريد نظاما فاسدا، لا نريد قاتلا”.

 

في المقابل، قال علي بهادري جهرمي، عبر “تويتر”: ذهبت اليوم إلى جامعة خواجة ناصر لأسمع الاحتجاج والرأي بشكل مباشر، كان البعض يرددون شعارات وصيحات الاستهجان ضد حتى زملائهم في الفصل بدلاً من التحدث.

 

وأضاف: ولأنه بدون تحديد خط أحمر في الاستجواب، مع صراحة وتضارب آراء الطلاب، قضيت ساعتين في المحادثات المختلفة.

 

وشارك معلمون في إضراب في أنحاء البلاد، الأحد والاثنين، احتجاجا على القمع، فيما تحدثت تقارير عن إضراب آخر في محافظة كردستان مسقط رأس أميني، الثلاثاء.

 

وظهر عناصر من قوات الأمن وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع بعد تجمعهم أمام مدرسة الشهيد الصدر المهنية للبنات في طهران، الاثنين، بحسب التسجيلات التي تشاركها نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وتبرز الشابات والتلميذات في واجهة التظاهرات التي تلت وفاة أميني الشهر الماضي، بعد توقيفها لانتهاكها المفترض لقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

 

وقالت قناة “1500 تصوير” إن طالبات من ثانوية الصدر في طهران هوجمن وجردن من ملابسهن لتفتيشهن وضربن.

 

ونقلت تلميذة واحدة على الأقل، هي سنا سليماني، البالغة 16 عاما، إلى المستشفى بحسب “1500 تصوير” التي ترصد انتهاكات قوات الأمن الإيرانية.

 

وأضافت: احتج الأهالي فيما بعد أمام المدرسة. هاجمت القوات الأمنية الحي وأطلقت الأعيرة على منازل أشخاص.

 

وقالت وزارة التعليم الإيرانية إن خلافا وقع بين تلميذات وأهاليهن وبين موظفي المدرسة، بعد أن طلب المدير منهن الالتزام بقواعد استخدام الهواتف النقالة.

 

ونقلت وكالة “إيسنا” الإيرانية للأنباء عن متحدث باسم الوزارة “النفي الشديد لوفاة طالبة في هذه المواجهة”.

 

في وقت لاحق ليلا نزل متظاهرون إلى الشارع في نفس المنطقة وأطلقوا هتافات مناهضة للحكومة وأشعلوا النار في حاويات قمامة، كما يظهر في تسجيل آخر لم تتمكن بعد فرانس برس من التأكد من صحته.

 

ورغم حملة قمع تشنها القوات الأمنية أدت، بحسب مجموعات حقوقية، إلى مقتل 122 متظاهرا على الأقل، فقد نزلت شابات وشبان مجددا في تظاهرات كما ظهر في تسجيلات فيديو نشرت على الإنترنت، الثلاثاء.

 

وتظهر شابات وهن يصعدن سلالم كهربائية في محطات مترو في طهران ويهتفن “الموت للديكتاتور” و”الموت للحرس الثوري”.

 

ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، قُتل 234 شخصًا منذ أن بدأت إيران حملة القمع الحكومية على الاحتجاجات في أيلول/ سبتمبر الماضي، في 21 محافظة من أصل 31 في إيران، مع أعلى حصيلة للقتلى في سيستان وبلوشستان ومازاندران وطهران وجيلان وكردستان.

 

وتقول منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في بيان صدر يوم الثلاثاء، إن أكبر عدد من الوفيات سُجل في 21 و 22 و 30 أيلول/ سبتمبر.

 

ويؤكد آخر بيان لحقوق الإنسان في إيران أن “المدارس والجامعات كانت في قلب” الاحتجاجات، مع استخدام العنف ضد الطلاب المتظاهرين.

 

وأفادت الموارد البشرية الإيرانية أن هناك ضغطًا متزايدًا على الطواقم الطبية لإصدار شهادات وفاة بمعلومات كاذبة وسط دعوات إلى إقامة مناطق آمنة في المرافق الطبية لمنع دخول قوات الأمن و”تدخلهم في عملية العلاج ورأي الخبراء لتحديد سبب الوفاة”.

 

وتقول إيران لحقوق الإنسان إنها تلقت العديد من التقارير حول محاولة السلطات الإيرانية التستر على قتل المتظاهرين، وجعل إعادة الجثث إلى عائلاتهم “يتوقف على تعهد العائلات بالبقاء صامتة أو تأكيد الأسباب الكاذبة للوفاة التي استشهدت بها هيئة الطب الشرعي، على شهادات الوفاة”، بحسب قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى