أخبار عربيةالأخبار

اعتداء همجي على صحفي بتونس

أكدت الداخلية التونسية، الاثنين، اعتقال عناصر أمنية تورطت في الاعتداء على صحفي، واحتجازه ليومين داخل مقر أمني بالعاصمة.

 

وقال الصحفي بإذاعة تونس الدولية، سفيان بن نجيمة، إن أعوان أمن اعتدوا عليه بالضرب، ليل الجمعة الماضي، أثناء تقديمه شكاية بعد تعرضه لعملية سلب.

 

وفي السياق، أكد رئيس مكتب الإعلام بوزارة الداخلية فاكر بوزغاية، في تصريح لإذاعة محلية أنه تم إيقاف عناصر الأمن على ذمة التحقيق.

 

أوضح بوزغاية أنه تم فتح بحث إداري في حادثة الاعتداء على الصحفي بن نجيمة من طرف 3 أمنيين داخل مقر أمني.

 

وفي السياق، كشفت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الأحد، عن تعرض الصحفي بـ”إذاعة تونس الدولية” سفيان بن نجيمة ليل الجمعة الماضي إلى “اعتداء همجي وعنيف” من قبل ثلاثة أعوان أمن بمركز الأمن بباب بحر المعروف بـ “مركز السابع” بتونس العاصمة.

 

وقالت النقابة في بيان إن “الصحفي تنقل إلى مركز الأمن المذكور لتقديم شكاية في عملية سلب “براكاج” تعرض لها، وعند وصوله إلى مركز الأمن عرف الصحفي بصفته وبسبب تنقله إلى المكان، وخلال الانتظار رفقة مجموعة من المواطنين، دخل أحد الأعوان إلى مركز الأمن ووجه السب والشتم لجميع الحضور”.

 

وأضافت أن الصحفي بن نجيمة “عمل على رصد الاعتداء الأمني عليه وعلى الحاضرين وتصويره عبر هاتفه الجوال، وفور تفطن العون إلى تصوير الصحفي له، اعتدى عليه في البداية لفظيا وشتم مهنة الصحافة والصحفيين وقام بمصادرة هاتفه وتكبيله بـ”المينوت”، ثم اقتاده إلى غرفة بعيدا عن كاميرا المراقبة بالمكان حيث تناوب 3 أعوان على الاعتداء عليه بالعنف الشديد وبالسب والشتم”.

 

واعتبرت أن “هذه الحادثة تأتي في سياق تزايدت فيه الاعتداءات الأمنية سواء في مراكز الأمن أو في التدخل خلال التظاهرات، وهي تتمة لسلسلة من الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين خلال القيام بدورهم في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وفضحها من أجل الدفع نحو إصلاح المنظومة الأمنية وضمان احترامها لحقوق الإنسان”.

 

كما شددت النقابة الوطنية للصحفيين على تمسكها بحق بن نجيمة في ملاحقة المعتدين قضائيا وستعمل على توفير كل الدعم النفسي والقانوني له.

 

وحسب نقابة الصحفيين، فقد تم احتجاز الصحفي منذ منتصف ليل الجمعة إلى حدود الساعة السادسة من صباح الأحد.

 

وأثارت الحادثة ردود أفعال غاضبة في الوسط الإعلامي التونسي مع تزايد المخاوف حول واقع الحريات في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى