نكشة

موريتانيا: ارتياح في أوساط الأقليات الزنجية لإدخال لهجاتها في نظام التعليم

أي بلد يدخل لهجة او لغة او دين أو مذهب في البلاد، ويعترف فيه رسميا، ويدخله ضمن مناهجه، يدل عل أن البلد مهيأ للتقسيم، وهذه هي الخطوة الأولي، فللبلد لغته واحة، ودينة واحد وعقيدته واحدة، وأي خلل في ذلك يؤدي لتقسيم البلد في المستقبل، أو نشوب نزاعات وصراعات لا يعلم مداها إلا الله سيحانه، وهذي هي الطريقة التي يستخدمها المحتل للسيطرة على البلاد والعباد.

ووجود انساس لا ينتمون لدين البلد، ولهم لغة مختلفة، ليس فيها مشكلة، ولكن المشكلة الاعتراف الرسمي فيها وندخل ضمن نضام الدولة ومناهجه.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى