أخبار عالميةالأخبار

لماذا يُقتل المسلمون في أميركا؟

تفاعلت المنصات الأميركية على وقع جريمة مقتل 3 مسلمين في إطلاق للنار بولاية نيو ميكسيكو، حيث أثير الجدل من جديد بشأن انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وتابعت النشرة التفاعلية “نشرتكم” (2022/8/8) تصدر اسم مدينة “ألباكيركي” قائمة التداول الأميركية، بعد انتشار أنباء عن مقتل مسلمين.

 

وعبّر مغردون عن غضبهم من جرائم القتل التي تستهدف المسلمين، ودعوا إلى اتخاذ سياسات أكثر صرامة لوقف انتشار الإسلاموفوبيا في البلاد، كما أكدوا على ضرورة توفير حماية للمسلمين من أي هجمات محتملة.

 

من جهتها، تحقق الشرطة الأميركية في علاقة محتملة بين مقتل 3 مسلمين مؤخرا ومقتل مسلم آخر العام الماضي في مدينة ألباكيركي بولاية نيو مكسيكو جنوب الولايات المتحدة.

 

وعبّر الرئيس الأميركي جو بايدن عن استنكاره للجرائم التي ارتكبت، وقال في تغريدة: “أشعر بالغضب والحزن جراء جرائم القتل المروعة لأربعة رجال مسلمين في ألباكيركي. بينما ننتظر تحقيقًا كاملاً، دعائي لعائلات الضحايا، وإدارتي تقف بقوة إلى جانب الجالية المسلمة. لا مكان لهذه الهجمات البغيضة في أميركا”.

 

ومن التفاعلات مع جرائم قتل مسلمين في ألباكيركي، كتب الناشط ريز كارليتو ردا على تغريدة الرئيس الأميركي: “هذا ليس شيئًا جديدًا. كانت الإسلاموفوبيا مشكلة منذ عقود. أنا أقدر أنك تحدثت نيابة عن الكثيرين الذين يواجهون هذا طوال الوقت. حان الوقت لوقف تفوق العرق الأبيض العنصري أولاً وقبل كل شيء”.

 

وكتب المغرد أحمد أشرف: “رحمة الله على الشهداء. جريمة كراهية جديدة تضاف لجرائم الكراهية ضد المسلمين. لو كان المنفذ مسلما والمقتول من أي ديانة أخرى أو بلا ديانة، كانت ستكون ملء الأسماع والأبصار حول العالم، لكن لأن المقتول مسلم فستظل على هوامش الأخبار ولن يسمع بها أحد”.

 

وقالت الناشطة سلمى محمد: “لا أظنها حوادث فردية عشوائية، تبدو من فعل عصابة جماعية تعرف ما تفعل، الأيام القادمة ستكون صعبة على المسلمين في أميركا والغرب بشكل عام، فخطاب الكراهية في تصاعد مستمر”.

 

أما الناشطة مايا رحال، فقالت في رد على تغريدة بايدن: “وشعب غزة الذي يشن عليه عدوان غاشم من قبل من تدعمه دولتكم ويقتل أطفاله ونسائه ويرتكب بحقهم جريمة حرب كبرى هم مسلمون، لماذا لا تستنكر أميركا هذا العدوان.. أم أن تصريحكم للاحتلال بحق الدفاع عن نفسه هو بمعنى حق قتل الشعب في غزة وسفك واستباحة دمائهم…؟؟؟”.

زر الذهاب إلى الأعلى