مقال رئيس التحرير

تركيا المحتلة

الذي يضن ويعتقد أن تركيا دولة مستقلة واهن، نعم تحاول التحرر ونجحت نوعا ما ولكنها لم تتحرر كليا، فما زال شبح الانقلاب والثورات الداخلية موجود، فقد زرع اهل الصليب في غفلة من الزمن، ومنذ اكثر من 150 سنة ناس دخلاء عليها، ليسوا مسلمين، وإن ادعى بعضهم ذلك، ولا ينتمون للقومية التركية، وكانوا هم السبب بسقوط الدولة العثمانية، وتحويلها لدولة علمانية تعادي الإسلام والمسلمين بشراسة.

ولا خلاص لتركيا إلا بتجنيس ملايين المسلمين، خاصة العرب، حتى يوازنوا التركيبة السكانية. وقد حاول أردغان ذلك، فجنس أكثر من 90 ألف من العرب، خلال 5 سنوات، ولكن هذا العدد لا يكفي. وقد ثارت ثورة العلمانيين الدخلاء على تركيا، وثاروا وماجو وحاولوا اثارة العنصرية، بين الأتراك، مع ان الشعب التركي الأصيل ليس عنصري ويرحب بالغريب المسلم، ولن تكون تركيا متحرر وصاحبة قرار إلا عندما يتخلصون من العلمانيين الدخلاء.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى