مقال رئيس التحرير

هذا ما تركة لكم اجدادكم

ترك المسلمون السابقون الأقليات التي تكفرهم وتطعن في دينهم يعيشون بسلام بينهم، مع أنهم لم يتركوا محتل إلا تعاونوا معه، وعندما تضعفت دولة الإسلام وانهارت نكلوا بكم اشد التنكيل، حتى تمكنوا اليوم من حكم دول، مثل إيران والعراق وسوريا ولبنان، فقتلوا مئات الألاف من المسلمين، إن لم يكن ملايين، فلا تلوموا إلا انفسك، فهذا ما زرع اجدادكم وها انتم تحصدونه، فإن لم تعودوا لرشدكم فستبادون هم بكرة ابيكم، ولا تفرحوا بأولادكم فإنهم أيضا سيقتلون بدم بارد.

 

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى