أخبار عربيةالأخبارالمغرب

فيديو: شاب سعودي تائه في المغرب ولا يتذكر سوى اسمه

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب سعودي يعيش في شوارع المغرب بعد أن فقد كل ممتلكاته ولا يتذكر سوى اسمه.

 

وقال المغردون إن الشاب يدعى فهد وهو من منطقة الباحة في المملكة العربية السعودية، ولا يتذكر شيئا آخر سوى ذلك.

 

وظهر الشاب في مقطع الفيديو في حالة يرثى لها بعد أن فقد أمواله وأوراقه الثبوت الشخصية.

 

وأكد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أن فهد يعيش في شوارع مدينة المحمدية المغربية، سوق الملابس المستعملة بجانب سوق الحمرا في المغرب منذ أشهر.

 

وتفاعل الناشطون مع الفيديو وتم تداوله بشكل كبير وواسع محاولة منهم لمساعدة الشاب والوصول إلى أهله.

 

ووسط مطالبات كبيرة بالبحث عن أهالي الشاب التائه، تدخل أمير الباحة الأمير حسام بن سعود ووجه بالمتابعة العاجلة لحالة المواطن السعودي المتواجد في المغرب، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة لحين عودته إلى ذويه.

 

وأوضح المغربي سيمون الزايدي الذي ساهم في نشر فيديو السعودي التائه، أنه “شعر بالألم والوجع لحالة فهد” ما حثه على التفكير بمساعدته.

 

وأضاف أنه قرر نشر المقطع على منصة تويتر لكي يصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس، لمعرفته السابقة بأن أهل الخليج يستخدمون هذه المنصة أكثر.

 

وقال إن “كمية التجاوب والحب الذي عبر عنه السعوديون تجاهه صدمته”، مشيراً إلى أن ذلك “أثبت أنهم فعلا يد واحدة ولا يفرطون بأهلهم”، مؤكداً أن سفارة السعودية تفاعلت كذلك بشكل سريع جداً.

 

وكشفت وسائل إعلام سعودية تفاصيل جديدة بشأن الرجل، ونقلت عن شيخ قبيلة بني حسن في منطقة الباحة، مبارك بن منسي بن عصيدان، قوله إن الشاب السعودي المتداولة صورته عبر مقطع فيديو وثقه ناشطون مغاربة ينتسب لقرية الصغرة، التابعة لقبيلة بني حسن.

 

وأوضح أن الشاب الظاهر في الفيديو “يعاني متاعب صحية ونفسية، وأن أخباره انقطعت منذ عام كونه غادر إلى المملكة المغربية، وأضاع أوراقه الثبوتية”.

 

وأكد أن أسرة الشاب تواصلت مع عدد من المعارف السعوديين إثر نشر مقطع الفيديو، وتم الوصول إليه، ونقله لمنزل أحد المواطنين السعوديين.

 

هذا وكشف عريفة قرية الصغرة، محمد أحمد أبو ستة، للصحيفة أن “عددا من قرابة الشاب وصلوا إليه ونقلوه معهم”، وأنه اليوم سيتم التواصل مع السفارة، لافتا إلى أن سفر الشاب كان بعلم أسرته، التي بادرت بالتواصل فور وصول المقطع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى