مقال رئيس التحرير

المغنين والممثلين بعد التحرر

بإذن الله، إذا عدنا أمة لها قيمة مرة اخري، هل سيختفي الطبالين والمغنين والرقاصين والممثلين؟

سيقلون بلا شك، ولكنهم لن يختفوا، فسيغنون ويرقصون ويسكرون ويزنون في الخرابات كما كانوا في السابق، قبل هيمنت أهل الصليب على بلادنا، ويعتمدون في معيشتهم على السرقة والشحاذة والدعارة، ويزورهم الفساق ليمارسوا معهم الرذيلة والفجور، وكل فترة تشن عليهم شرطة الدولة هجوم، فتقوم عليهم الحد لمن يستحق، وتسجن بعضهم، فيعاودون الكرة ويختبؤون في خرابة أخرى ليعودوا لفسادهم.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى