أخبار عربيةالأخبارلبنان

لبنانيون يتفاعلون مع إعلان إفلاس بلادهم

أثارت تصريحات نائب رئيس الوزراء اللبناني سعادة الشامي عن إفلاس لبنان ومصرف لبنان المركزي، ردود أفعال متباينة بين اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي وقت سابق، صرح الشامي، خلال مقابلة مع قناة “الجديد” اللبنانية، بأن هناك تقدما كبيرا في المفاوضات مع صندوق النقد. وأضاف الشامي ردا على سؤال حول ما إذا كان هناك اختلاف في وجهتي النظر بين مصرف لبنان والحكومة حول توزيع الخسائر أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق قريبا.

 

وأوضح الشامي أن “توزيع الخسائر سيكون على الجهات المعنية، الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين”.

 

وقال إن “الدولة ومصرف لبنان قطاع عام وإمكانياتهم ضئيلة جدا، أسمع كثيرا للأسف أن الدولة مفلسة وكذلك مصرف لبنان، ولذلك نريد أن نصل إلى نتيجة نعوض بها المودعين بقدر الإمكان”.

 

في الوقت نفسه، قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في بيان، إن “ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية.

 

وأضاف سلامة: “بالرغم من الخسائر التي أصابت القطاع المالي في لبنان، والتي هي قيد المعالجة في خطة التعافي التي يتم إعدادها حاليا من قبل الحكومة اللبنانية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، ما زال مصرف لبنان يمارس دوره الموكل إليه بموجب المادة 70 من قانون النقد والتسليف وسوف يستمر بذلك”.

 

ولاحقا، تراجع نائب رئيس الوزراء عن تصريحاته، قائلا: “من أنا لأُعلِن إفلاس الدولة؟”، نافيا أن يكون الموقف الصادر عنه حول إفلاس الدولة ومصرف لبنان مقدمة لإعلان الإفلاس الرسمي.

 

وفي تعليق، قال أستاذ المالية سعيد المحرمي إنه “عندما تعلن الدولة إفلاسها، تفلس مؤسساتها وتكون غير قادرة على تقديم أبسط خدماتها”.

 

وكتب على “تويتر”: “إفلاس الدولة سيؤدي لإفلاس كثير من الشركات وسيتأثر الشعب من البطالة ومن التضخم”.

 

وتابع: “إن تخلف لبنان بدفع أقساط الدين العام ليس غريبا، إذ يعتبر من أعلى النسب عالمياً إلى GDP وبعملات أجنبية”.

 

وتباينت مواقف اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأسباب التي أدت إلى الوضعية الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى