مقال رئيس التحرير

برلمان باكستان يحدد موعدا لتصويت سحب الثقة عن عمران خان

المعارضة الباكستانية مثل المعارضة التركية العلمانية، مزروعة زرعا ومدعومة بالمال والإعلام من أمريكا، لتكون صمام أمان حتى لا تخرج عن أوامرها، وفشل الانقلاب العسكري في تركيا قص مخالب العلمانيين، ولكنهم مازالوا موجودين ومنتظرين نموا مخالبهم من جديد، وإذا لم يقضي عليهم أردعان فسيعودون مرة أخرى، ويهدمون كل ما بناه لتركيا، أما في باكستان فمازالت المعارضة التابعة لأمريكا قوية المخالب وممكن أن تنقض على أي مخلص لباكستان.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى