أخبار عالميةالأخبارخبر وتعليق

تسجيل يكشف تورط قادة الحرس الثوري الإيراني بقضايا فساد

كشف تسجيل صوتي مسرب، عن وجود فساد في تمويل عمليات الحرس الثوري الإيراني خارج البلاد، إضافة إلى وجود اقتتال داخلي وعمليات للكسب غير المشروع الذي يتمدد في التسلسل الهرمي للنظام الديني في البلاد.

 

ويتحدث اثنان من كبار المسؤولين السابقين بالحرس الثوري خلال التسجيل، الذي نشره راديو “فاردا” الإيراني، عن الفساد الذي ساعد في تمويل القوة وعملياتها العسكرية السرية في الخارج.

 

وأكد المسؤولان أن بعض أقوى صانعي القرار في البلاد كانوا على دراية بممارسات فاسدة أو متورطين فيها، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، إلا أن هيئات الدولة وكبار المسؤولين اتخذت موقف الدفاع بإنكار شديد لارتكاب مخالفات، وادعوا أن التسجيل يثبت التزام النظام بمحاربة الفساد.

 

ويمكن سماع القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري ونائبه للبناء والشؤون الاقتصادية صادق زولغادرنيا، وهما يناقشان تحقيقات الفساد داخل الحرس الثوري الإيراني وبلدية طهران في عهد رئيس البلدية آنذاك محمد باقر قاليباف.

 

وقال الموقع الإيراني، إن المحادثة جرت وسط تحقيق فساد استمر سنوات، ظهر لأول مرة في عام 2017، وأسفر عن إدانة قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني ونائب بلدية طهران في مارس 2021.

 

حالة غامضة خلف الصوت

 

ووفق موقع راديو “فاردا” الإيراني، فقد تضمنت قضية الفساد كيانات من بينها “ياس القابضة”، وهي شركة تابعة للمؤسسة التعاونية للحرس الثوري الإيراني، والتي ويستخدمها الحرس الثوري لممارسة تأثير كبير على الاقتصاد المحلي.

 

وأشار إلى أنه تم حل الشركة بعد انتشار الفساد فيها واعتقال بعض مسؤوليها عام 2018، حيث يُعتقد على نطاق واسع أن هذه المؤسسة استخدمت لتحويل الأموال للجماعات التي تدعم النظام، بما في ذلك المرتزقة الذين يعملون عن كثب مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

وورد في التسجيل اسم قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، حيث أكد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، أن سليماني كان مستاء من الإجراءات المتخذة ضد شركة “ياس القابضة”، واشتكى من ذلك إلى المرشد الأعلى.

 

وفي العام الماضي، أثار تسجيل صوتي مسرب تضمن شكاوى قدمها وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، تتعلق بتدخل الحرس الثوري الإيراني في السياسة الخارجية، ضجة في البلاد.

 

تعليق جريدة العربي الأصيل:

 

هم ليسوا فاسدين بالنسبة لقيم الدين الشيعي، فهم يتعبدون ربهم، فيضن الناس انهم فاسدين، فهناك اختلاف مفاهيم بين قيم العالم وقيم الدين الشيعي، فما عند العالم يعتبر فساد، يعتبر عند الشيعة المجوس عبادة يتقربون بها إلى ربهم المعبود، فالمجوسي كلما كان فاسدا كلما كان أقرب لربهم، لهذا لا تجد منطقة سيطر عليها المجوس الشيعة إلا كانت خراب.

من يضن أن الشيعة فرقة إسلامية فقد كفر بالله ورسوله.

زر الذهاب إلى الأعلى