مقال رئيس التحرير

العلمانيين الاتراك

احزاب المعارضة العلمانية في تركيا طابور خامس، وظيفته الأساسية جعل تركيا والشعب التركي تحت سيطرة الدول الكبرى، وتسخير امكانياتها لخدمة أمريكا وفرنسا، وعدم وصول الإسلام إلى سدة الحكم، وإذا لم يتخلص منهم الشعب التركي، فسيعيدون تركيا إلا عصر التخلف، وهم في الأساس ليسوا أتراك ولا مسلمين وإن ادعوا ذلك، ومعظمهم من أصول يونانية وارمينية، ومن يهود الأندلس الذي أنقذهم الأسطول العثماني من مجازر محاكم التفتيش.

ولولا دهاء أردغان والذي من قبله لما وصلوا لسد الحكم، حتى عند وصوله لم يكترثون كثيرا، لأنهم كانوا يعتمدون على الجيش العلماني ليزيحهم عند اللزوم، ولكن الحمد لله فشل انقلابهم وتم تطهير الجيش، ولكن لم يتم تطهيره كليا، ومازال بهم خلايا نائمة.

 

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى