أخبار عربيةالأخبارالعراق

العراق بلد الطاقة يعاني من شح في الكهرباء

قالت وزارة الكهرباء العراقية إنها بحثت في اجتماع عاجل للقيادات المتقدمة والإدارات العامة في مقر الوزارة، ما تمر به المنظومة الكهربائية من تداعيات انحسار الغاز المورد والوطني.

 

وأضافت الوزارة في بيان أنها شكلت غرفة عمليات مفتوحة لإمكانية معالجة الأسباب التي أدت إلى تراجع ساعات التجهيز.

 

وكانت الوزارة أعلنت -في وقت سابق أمس السبت- أسباب انخفاض ساعات التجهيز للكهرباء الوطنية، بتخفيض معدلات الغاز الوطني وانحسار إطلاقات الغاز المورد وإطفاء الخطوط الإيرانية.

 

وتشهد المحافظات العراقية -وخصوصا العاصمة بغداد- انقطاعا شبه تام لتيار الكهرباء الوطني بعد فقدان 7600 ميغاوات من إنتاج الطاقة الكهربائية.

 

وعن أسباب الانقطاع الكبير في الكهرباء، بيّن المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى -في حديث للجزيرة بنشرة سابقة- أنه حدث أمس السبت توقف في 4 خطوط إمداد إيرانية تجهز العراق بـ1100 ميغاوات من الكهرباء، وأيضا تم تقليص إمدادات الغاز الوطني بنسبة 50% بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

وأضاف أن الغاز الإيراني تقلصت إمداداته للعراق من 50 مليون متر مكعب يوميا إلى نحو 8 ملايين فقط، وهو ما أدى بتحديد الأحمال وتوقف العديد من الوحدات التوليدية في محطات الإنتاج، ما انعكس سلبا على ساعات التجهيز وتزويد المواطنين بالكهرباء.

 

وبررت إيران سبب توقف خطوط إمدادها للعراق بتأخر سداد مستحقات مالية واجبة الدفع، إلى جانب أن إيران تمر بفصل ذروة وتحتاج لمزيد من الطاقة.

 

ودعا موسى وزارة المالية لسداد الديون المترتبة على العراق بسبب استيراد الغاز الإيراني لأن الأمر أثر كثيرا وقلل ساعات التجهيز على المواطنين.

 

حلول منتظرة

 

ولفت موسى إلى أن الحكومة الحالية مضت بتذليل المشاكل والإخفاقات، ووقعت عقودا لتوفير الطاقة البديلة عبر الطاقة الشمسية، إلا أن ذلك يحتاج للوقت. وبين أن العراق لا يمتلك فقط محطات تعمل بالغاز، بل هناك أيضا محطات بخارية وحرارية.

 

وذكر موسى -في حديث لوكالة الأنباء العراقية- أن محافظات بغداد وديالى وكركوك ومحافظات الفرات الأوسط هي الأكثر تأثرا بالأزمة التي حدثت مؤخرا؛ لأن قلة تدفقات الغاز أثرت على محطات بسماية والمنصورية والصدر الغازية والقدس والحيدرية والخيرات، ولو كان الغاز متاحا وفق ما جرى التعاقد عليه كان بالإمكان تجهيز المواطنين في تلك المدن بـ20 ساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى