اخبار تركياالأخبار

متقاعد تركي ينشئ سكة حديد للوصول إلى منزله الواقع في أرض منحدرة

أنشأ فني الآلات المتقاعد حسين قاضي أوغلو، المقيم في منطقة شديدة الانحدار في طرابزون شمال شرقي تركيا، نظام سكة حديدية بعربة كهربائية، يبلغ طولها 110 أمتار، على أرض شديدة الانحدار لا يوجد بها طرق تسمح للسيارات بالمرور إلى منزله.

 

يقيم قاضي أوغلو، البالغ من العمر 71 عاما، في حي “تشيفتكوبرو” بمنطقة “كوبروباشي” التابعة لطرابزون، حيث وجد حلا غريبا لمشكلة الطريق الشديد الانحدار المؤدي لمنزله، ليتمكن من الوصول إليه بسهولة، فقد قام بإنشاء سكة حديدية يبلغ طولها 110 مترا، تعمل بالمحرك الكهربائي ويتنقل من خلالها بالعربة.

 

أشار قاضي اوغلو، إلى ابتكاره فكرة مناسبة لجغرافية منطقته الشديدة الوعورة قائلا: أردنا حماية إرثنا الذي ورثه أبونا عن جدنا ثم أصبح ملكا لنا، لكن لا يوجد طريق  للوصول إلى منزلنا، فخطرت على بالي فكرة من منطلق مهنتي بإنشاء مركبة تساعدنا على الوصول إليه.

 

تمر سكة حديد قاضي أوغلو، عبر بستان بندق تميل أرضه 80 درجة، ويتحكم بالعربة الكهربائية التي تدرج على السكة عن بعد، كما تستغرق مدة رحلة ركوب العربة الكهربائية دقيقتان ونصف صعودا وهبوطا للتل الذي يقع فيه المنزل.

 

ولكن، ما الذي سيحدث للعربة إذا انقطع التيار الكهربائي؟ يقول قاضي أوغلو: عند انقطاع التيار الكهربائي كل ما سيحدث هو أن العربة ستتوقف فقط… لم يكن هناك مكان مسطح تطأه الأقدام عندما بني منزلي على هذا التل، كما لم يكن ممكنا القيام بذلك بدون هذه الآلة. يأتي الضيوف لزيارتنا فأقول لهم: (سأتحكم بجهاز التحكم بالعربة عن بعد، اركبي العربة وتفضلي إلى هنا)، ويقولون لي إنها طريقة مثيرة للغاية. لقد قمت بتصميمها بالكامل، ويعجب بها الآخرون جدا عند رؤيتها، مستغربين وجودها في مثل هذا المكان، حتى أن المجاورين لمنزلنا يرغبون بحذو حذونا في إنشاء سكة حديدية بعربة.

 

من الجدير بالذكر أن مدينة طرابزون، التي تقع في منطقة البحر الأسود الشرقية ما بين ساحل البحر الأسود وجبال زيغانا، البالغة مساحتها 4,685 كبلو متر مربع، تعد ثاني أكثر الولايات تطورا في منطقة البحر الأسود بالرغم من صغر مساحتها، وتملك واحدًا من أكبر موانئ منطقة شرقي البحر الأسود، كما تفتن كل من يزورها بجوّها العليل وطبيعتها الخلابة ووجود طرق شديدة الانحدار فيها لا يمكن دخول السيارات إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى