مقال رئيس التحرير

المرأة التي يتحكم فيها الرجال الغرب

المرأة التي يتحكم فيها الرجال الغرب، تحت أي بند أو مسمي (غير أهلها أو زوجها) سواء كان الرجل مديرها في العمل أو ما شابه ذلك، لا تستحق أن تكون زوجة، لأنها دائما ما تضع اعتبار لمديرها أكثر من زوجها، لأن في عقلها هو صاحب رزقها، ولا يمكن أن تغضبه، لأنه إذا غضب عليها ماتت من الجوع وتشردت، كما يصور لها شيطانها.

وإذا ضربها مديرها بالحذاء، أو طلب منها شيء غير أخلاقي، تبكي فقط بينها وبين نفسها إذا كانت شريفة، أما إذا كانت مهيأة لأن تكون عاهر تلبي طلبة، طبعا غير التحرش بها من قبل السفهاء بالشارع وهي ذاهبة للعمل والعودة منه.

اما إذا صرخ عليها زوجها بحق تطلب الخلع منه ثاني يوم، لأن لديها كرامة؟؟؟؟؟

طبعا أنا لا أعمم، ولكن كل الشواهد تدل على ذلك، فعندما خرجت المرأة للعمل مع الرجال، تغير حيائها الجميل، وأصبحت أكثر تقبلا للبذاءة اللفظية والحسية.

إن الإنفاق على المرأة يجب أن يتحمله الزوج والأهل، وتساعدها الدولة إذا لم يكن لها عائل، وهذا هو شرع الله.

 

حمد الخميس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى