أخبار عربيةالأخبارفلسطين

التنسيق الأمني بين اسرائيل ولسلطة الفلسطينية أداة جيدة لوقف العمليات الفردية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن وجود حالة من القلق لدى المحافل الإسرائيلية من عودة “عمليات الأفراد” ضد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مؤكدة أن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية أداة جيدة لوقف هذه العمليات.

 

وأوضحت الصحيفة في خبرها الرئيس اليوم والذي أعده أليشع بن كيمون، أن عملية الدهس التي وقعت فجر أمس على حاجز “جبارة” العسكري الواقع بين مدينتي الطيبة وطولكرم، هي “العملية الخامسة في غضون ثلاثة أسابيع، وهي بالذات يجب أن تشعل الضوء الأحمر في جهاز الأمن، فهي عملية مع مزايا مشابهة لموجة “عمليات الأفراد” التي وقعت في أرجاء البلاد في تشرين الأول/ أكتوبر 2015″.

 

وذكرت أن سلسلة العمليات الحالية بدأت في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر بعملية طعن في البلدة القديمة، حيث قام فلسطيني بطعن جنود من حرس الحدود بجوار مدرسة “عطيرت كوهانيم” في منطقة باب العامود، وأدى ذلك إلى إصابة جنديين، منوهة إلى أن قوات جيش الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الفتى الشهيد عمر إبراهيم أبو عصب وقتله على الفور.

 

وبعد أربعة أيام من ذلك بتاريخ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وقعت عملية إطلاق نار في باب السلسلة في البلدة القديمة بالقدس، أدت إلى مقتل المستوطن إلياهو كي (62 عاما) وإصابة أربعة آخرين، نفذها الشهيد الدكتور فادي أبو شخيدم (42 عاما)، من مخيم شعفاط للاجئين في شرقي القدس، والذي قتل برصاص قوات الاحتلال.

 

ولم تمر سوى ساعات قليلة بعد عملية أبو شخيدم، حتى وقعت عملية طعن في يافا المحتلة، حين هاجم فلسطيني مستوطنين، ونجح في الخروج من المكان قبل أن يتم اعتقاله.

 

ويوم السبت الماضي، قام الفلسطيني الشهيد محمد سليمة (25 عاما) بطعن مستوطن قرب باب العامود في القدس المحتلة، قبل أن يتم إعدامه من قبل جيش الاحتلال من مسافة قريبة جدا.

 

والعملية الأخيرة التي وقعت فجر أمس الاثنين، هي عملية دهس عند حاجز “جبارة” العسكري الواقع بين مدينتي الطيبة وطولكرم، وهي عملية تتميز بذات العناصر التي عرفناها من عهد “منفذ العملية المنفرد” الذي بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2015.

 

ونوهت الصحيفة، إلى أن “المنفذ انطلق بالسيارة ونفذ عملية دهس للهدف الإسرائيلي الأوفر والأقرب الذي يعرفه، فيما اصطدم بسرعة عالية بالحاجز وأصاب بجراح شديدة جنديا إسرائيليا.

 

وأشارت إلى أن منفذ عملية الدهس، الشهيد محمد نضال يونس (16 عاما)، هو “شخص بدون ماض أمني، قرر تنفيذ عملية دون تبليغ أحد، وإضافة لهذه المزايا، عنصر النجاح في العملية، حيث إن إصابة الجندي الحارس للمعبر بجراح شديدة هي إنجاز في هذا السياق”.

 

وإضافة لما سبق، فإن التعاون والتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة الفلسطينية ومحافل الأمن الإسرائيلية يعمل جيدا، ومثال على ذلك، عندما دخل مستوطنان مدينة رام الله في الأسبوع الماضي، وجرى إنقاذهما فورا على أيدي عناصر السلطة، وهذه أداة هامة في وقف العمليات.

زر الذهاب إلى الأعلى