أخبار عالميةالأخبار

شغب في غوادلوب ومواجهات دامية في هولند

لجأت دول أوروبية عدة إلى فرض إجراءات وقائية جديدة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بعد تسجيل ارتفاع حاد في عدد الإصابات، في حين شهدت مدن هولندية ومقاطعة فرنسية أعمال شغب على خلفية هذه الإجراءات.

 

وأعلنت الحكومة النمساوية إغلاقا في مختلف أنحاء البلاد اعتبارا من غد الاثنين بسبب موجة رابعة للجائحة، وينتظر أن ينتهي هذا الإغلاق للملقحين والمتعافين في 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل، فيما يستمر الإغلاق إلى أجل غير مسمى لغير الملقحين.

 

وفي هولندا، تحولت احتجاجات معارضة لفرض قيود جديدة مساء أمس السبت إلى أعمال شغب لليلة الثانية، خصوصا في لاهاي، حيث أصيب عدد من رجال الشرطة في اشتباكات مع متظاهرين.

 

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لإطفاء النيران التي أضرمت في دراجات هوائية عند تقاطع مزدحم، وقد أصيب 5 شرطيين واعتقل 7 أشخاص على الأقل.

 

وقبلها بيوم، تحولت مظاهرة إلى أعمال شغب في وسط روتردام، مما أدى إلى إصابة 3 متظاهرين برصاص الشرطة واعتقال 51 شخصا.

 

وأعادت هولندا الأسبوع الماضي فرض إغلاق جزئي، وتسعى الحكومة إلى منع غير الملقحين من دخول بعض الأماكن، خصوصا المطاعم، في محاولة لوقف موجة الإصابات، في وقت سجلت فيه البلاد أكثر من 21 ألف حالة جديدة.

 

قوات خاصة

 

وفي مقاطعة غوادلوب الفرنسية تعتزم السلطات إرسال قوات خاصة لاستعادة النظام بعد أحداث شغب وأعمال نهب خلال احتجاجات على القيود الجديدة.

 

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان بعد عقد اجتماع أزمة بشأن الوضع في غوادلوب مع وزير أراضي ما وراء البحار سيباستيان لوكورنو “الرسالة الأولى هي أن الدولة ستتعامل بحزم”.

 

وقال دارمانان إن فرنسا سترسل نحو 50 من عناصر قوات النخبة إلى المقاطعة التي شهدت أعمال نهب للمتاجر وإطلاق أعيرة نارية على الشرطة واعتقال 31 شخصا الليلة الماضية.

 

وقال دارمانان إن القوات الإضافية ستزيد عدد أفراد الشرطة والدرك إلى 2250 في المقاطعة، وهي من مناطق ما وراء البحار التابعة لفرنسا.

 

وفرض ألكسندر روشات حاكم غوادلوب أول أمس الجمعة حظر تجول من السادسة مساء وحتى الخامسة صباحا بعد 5 أيام من الاضطرابات بالمنطقة شهدت إضرام النيران في حواجز بالشوارع، فيما يضرب رجال إطفاء وأطباء عن العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى