أردوغان يلتقي بوتين وارتياح متبادل
غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مدينة سوتشي الروسية، الأربعاء، بعد مباحثات أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، برفقة رئيس الاستخبارات التركي هاكان فيدان.
ووصف أردوغان لقاءه مع نظيره الروسي بـ”المثمر”.
وذكر أردوغان في تدوينة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أنه غادر مدينة سوتشي الروسية بعد لقاء مثمر مع بوتين.
واستمر الاجتماع ساعتين و45 دقيقة.
من جانبه، قدم الرئيس الروسي شكره لنظيره التركي، لزيارته بلاده، مؤكدا أن اللقاء الثنائي في مدينة سوتشي كان مفيدا وشاملا للغاية.
وقال بوتين: أحياناً، لا تكون المفاوضات سهلة لكنها تُختتم بنتيجة إيجابية. لقد تعلمت أجهزتنا إيجاد تسويات مناسبة للطرفين.
وقال بوتين أثناء وداع أردوغان: أشكرك على زيارتك. اللقاء كان مفيدا وشاملا للغاية. سنواصل الاتصالات.
على جانب آخر، من المقرر أن يجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأمريكي، جو بايدن، على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين في روما، بحسب ما قالت فضائية “خبر ترك” المحلية.
ومن المقرر انعقاد القمة خلال الفترة من 30 إلى 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
ونقلت القناة التلفزيونية عن الرئيس التركي قوله مؤخرا إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن ليست على ما يرام، وإن البلدين بحاجة إلى “تسوية” القضايا المتعلقة بشراء أنقرة لنظام الدفاع الصاروخي الروسي إس-400.
وأضاف أردوغان أنه يتعين أن يتعاون الجانبان باعتبارهما صديقين لكن الاتجاه الحالي لا يبشر بخير.
في وقت سابق، قال أردوغان: عملت بشكل جيد مع جورج بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب، لكن لا أستطيع القول بأن بداية عملنا مع جو بايدن كانت جيدة.
معلومات إضافية ومفصلة
محتوى شامل ومفصل لمساعدة محركات البحث في فهرسة هذه الصفحة بشكل أفضل.
مواضيع ذات صلة
- هارفارد وأخواتها تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينية
- لماذا عاد العالم إلى تخزين الغذاء مجددا؟
- قصف مصري يستهدف شحنات متجهة إلى الدعم السريع بالسودان فهل بدأ الصدام بين مصر والإمارات؟
- قصة شاب فقد عينه على يد عناصر الهجرة الأميركية
- عشيرة الضمور الأردنية ترفض استقبال السفير الأمريكي وتضع حدا لجولاته وسط القبائل
أسئلة شائعة
س: ما أهمية هذا المحتوى؟
ج: هذا المحتوى يوفر معلومات قيمة ومفصلة حول الموضوع المطروح.
س: كيف يمكن الاستفادة من هذه المعلومات؟
ج: يمكن استخدام هذه المعلومات كمرجع موثوق في هذا المجال.



