مقال رئيس التحرير

الشيعي لا يمكن ان يكون عربي مهما قال وادعى

العربي الاصيل لا يمكن أن يكون شيعيا مهما كان، فالتشيع الفارسي يعني أن أسمح لأبنتي أن ينكحها سيد فارسي كذاب متعة، يدعي أنه من آل البيت وآل البيت منه براء من نسبه. ويفاخذ رضيعتي ليمتع نفسه بالرضع، لأن خميينيهم الشاذ سمح لهم بذلك، وسيستانيهم مجوسي فارسي من بلد سيستان الفارسية، والذي لا يعرف أي حرف من لغة القرآن.

فالعربي الاصيل، وحتى نصف الأصيل، لا يقبل أن ينكح عرضه فارسي قذر للمتعة، وحتى للزواج الدائم (أقراء سبب موقعة ذي قار الذي انتصر فيها العرب على الفرس المجوس، فالمعركة كان سببها أن ملك الفرس اراد أن يتزوج من بنت النعمان أبن المنذر، فرفض النعمان ونفر أن ينكح بناته فارسي مهما على مقامه.

وهل يقبل العربي أن يقتل الفرس قومه في آخر الزمان عندما يخرج مدعيهم مهما عملوا.

وهل العربي يقبل أن يكون الفرس أعلى منه مقاما ومكانه.

الخلاصة يا شيعة العرب، إما أنكم مخدوعين، أو أنكم تريدون أن تخدعوننا بما تقولون، وأنكم فرس مجوس الأصل والمنشأ، والأرجح عندي أنكم نصابون تريدون أن تخدعوننا بإدعاتكم، فالتشيع والعربية نقيضين لا يمكن مهما كان أن يجتمعوا تحت أي سبب وتحت اي راية.

 

حمد الخميس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى