اخبار تركياالأخبار

رجل أعمال تركي تكفل بمسجد تقسيم: نسأل الله أن نجتمع في الأقصى

أعرب رجل الأعمال التركي ومالك شركة “سوريابي”، ألتان إلماس، عن سعادته “التي لا توصف” بافتتاح مسجد “تقسيم” اليوم الجمعة في إسطنبول.

 

وقال ألتان الذي تكفل بمصاريف تشييد مسجد تقسيم، خلال كلمته عقب صلاة الجمعة بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يا له من يوم عظيم بالنسبة لي.

 

وأضاف: أحمد لله الذي جعلني أشهد هذا اليوم.. أحمد الله الذي أودع هذا النية في قلوبنا، ورزقنا رؤية المسجد مكتمل البناء دون حادثة أو مصيبة.

 

وأعرب عن أمله أن يرزقه الله رؤية هذا الجمع في المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

 

وأضاف: كما تكرّم الله علينا بافتتاح مسجد آيا صوفيا وتقسيم، نسأله التوفيق لرؤية هذا الجمع في المسجد الأقصى.

 

وتوجه ألتان بالشكر لأردوغان الذي منحنا شرف هذه الفرصة لإنجاز هذا العمل.

 

وأوضح أنه مع أردوغان تمكن من التغلب على المصاعب وتجاوز العقبات، التي كانت تقف في طريق بناء مسجد تقسيم.

 

وأقيمت صلاة الجمعة اليوم في المسجد، بعد رفع أول أذان فيه، بحضور عشرات آلاف المصلين الذين ملؤوا المسجد وساحة تقسيم الشهيرة.

 

وحضر أردوغان افتتاح المسجد، حيث أعرب عن أمنياته أن يجلب افتتاح المسجد الخير لإسطنبول وتركيا والعالم الإسلامي.

 

وأوضح أردوغان أن مسجد تقسيم يتبوأ من الآن فصاعدًا مكانة مرموقة بين معالم إسطنبول.. وهو هدية لإسطنبول في الذكرى الـ 568 لافتتاح المدينة على يد السلطان محمد الفاتح.

 

وأردف: أود في هذه المناسبة أن أترحم على السلطان محمد الفاتح الذي أهدانا إسطنبول وأضافها لتراثنا الحضاري”.

 

وبيّن أردوغان أن افتتاح مسجد تقسيم يأتي بعد نضال دام نحو قرن ونصف قرن، مشيرًا إلى أن فكرة بنائه بدأت منذ سنوات الحرب العثمانية ـ الروسية المعروفة بحرب 93.

 

وأكد أن افتتاح المسجد كان أحد الوعود التي قطعها على نفسه حينما كان رئيسًا لبلدية إسطنبول في تسعينيات القرن الماضي.

 

ولفت إلى أن العديد من الأحداث مثل (غيزي بارك 2013) ساهمت في تأخير تحقيق هذا الوعد.

 

وأشار إلى أنه قبل بناء هذا المسجد لم يكن هناك أي مكان عبادة للمسلمين في هذه الساحة.

 

وأكد أردوغان أن القرآن الكريم سيتلى إلى يوم القيامة في هذا المسجد الذي يعتبر نقطة تقاطع لساحة تقسيم وشارع الاستقلال وشارع تارلاباشي.

 

وتابع: لا شك أن الصوت الذي يتردد صداه في مسجد تقسيم يزعج الإمبرياليين الطامعين في بلادنا وداعمي الإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى