أخبار عربيةالأخبارالمغرب

في مهرجان لحزب العدالة المغربي.. خالد مشعل: الجهاد حياة والمفاوضات سراب

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خارج فلسطين خالد مشعل إن المفاوضات مع إسرائيل “تباعِد” بين الفلسطينيين، بينما “المقاومة والنضال الانتفاضة توحدهم”.

 

جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان خطابي، مساء أمس الأحد، بعنوان “فلسطين الصمود.. فلسطين الانتصار”، نظمه عن بعد حزب “العدالة والتنمية” المغربي قائد الائتلاف الحكومي، احتفالا بانتصار الفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي.

 

وقال مشعل إن “الركض خلف سراب المفاوضات مع إسرائيل موت، والتضحية والجهاد من أجل فلسطين حياة وعزة وشرف، والشعب العظيم يؤكد في كل لحظة أنه موحد”. مؤكدا أن “المفاوضات تباعد بيننا (الفلسطينيين)، بينما المقاومة والنضال والانتفاضة توحدنا”.

 

وأشار مشعل إلى أن “الوحدة الوطنية الحقيقية هي التي تكون على أرضية حقوقنا وثوابتنا والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال”.

 

من جانبه، قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” إن “المقاومة الفلسطينية سجلت انتصارا جليا ونهنئها على الانتصار، كما نهنئ المسلمين أينما كانوا وكل أحرار العالم”. واعتبر أن “هبة الأقصى أحيت الصمود والمقاومة في النفوس ليس فقط بين الفلسطينيين بل في الأمة كلها”.

 

وأضاف العثماني “المغاربة ملكا وحكومة وشعبا يتحرقون شوقا لليوم الذي تتحرر فيه فلسطين ومعركة التحرير قادمة لا محالة مهما كانت موازين القوة مختلة لصالح الاحتلال الإسرائيلي”.

 

أما المطران الفلسطيني عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس فقال “لن نرفع راية الاستسلام، ولن نكون في حالة ضعف ويأس وإحباط كما يريد لنا الأعداء أن نكون”.

 

وأضاف “هناك استهداف للفلسطينيين بكافة الوسائل اللاحضارية واللإنسانية، التي تدل على بشاعة الاحتلال وجرمه وعنصريته”.

 

يذكر أن سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدأ فجر الجمعة الماضي بعد 11 يوما من العدوان على غزة.

 

وأسفر العدوان الإسرائيلي الأخير عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بالإضافة إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”. في حين قتل 13 إسرائيليا، وأصيب المئات، خلال رد الفصائل الفلسطينية في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى