اخبار تركياالأخبار

تركيا قد تكون أول دولة بالعالم تمتلك حاملة طائرات مسيرة

أشادت مجلة فوربس الأمريكية بالصناعات الدفاعية التركية، مشيرة إلى أن تركيا قد وجدت على ما يبدو طريقة فعالة لإطلاق المسيّرات ذات الأجنجة الثابتة من السفن.

 

جاء ذلك في تقرير مطول، نشرته المجلة، الثلاثاء، تحت عنوان إليكم حاملة المسيّرات التابعة للبحرية التركية.

 

واعتبر التقرير أن البحرية التركية من خلال استخدام سفينتها الهجومية الجديدة “تي سي جي أناضول” منصة لإطلاق المسيّرات، ستجعل من تركيا أول دولة تمتلك حاملة للمسيّرات في العالم.

 

وأشار التقرير إلى أن مدير شركة “بايكار” المتخصصة بالصناعات الدفاعية والفضائية، أكد على أن “مسيرات بيرقدار تي 2 وتي بي 3″، ستنطلق من سطح سفينة الأناضول الحربية.

 

وكان بيرقدار خلال فعالية عبر الإنترنت، الأسبوع الماضي، شارك صورة توضح كيفية الهبوط والإقلاع لمسيّرة بيرقدار فوق سطح سفينة الأناضول، معتبرًا أن هذه الخطوة ستقدم مساهمة كبيرة للقوات البحرية التركية.

 

وكان رئيس الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، قد صرح في نيسان/أبريل الماضي، أنهم يعملون على تطوير مسيّرات بيرقدار لتكون قادرة على العمل فوق حاملة الطائرات الأناضول.

 

ومع دخول المسيّرات التركية بشكل فعلي للبحرية التركية للعمل فوق متن “الأناضول” ستكون تركيا أول دولة في العالم تمتلك حاملة طائرة حربية مسيرة.

 

يُشار إلى أن صحيفة “إل بريوديكو” الإسبانية نشرت في نيسان/أبريل الماضي، تقريرا قالت فيه إن المسيرات التركية غيرت موازين الصراع في المنطقة.

 

التقرير الذي جاء تحت عنوان “المسيّرات التركية تغزو العالم”، أشار إلى أن هذه المسيرات تمكنت من تدمير العشرات من أنظمة الدفاع الجوي الروسية.

 

وأضاف: تمكنت المسيرات التركية من إيقاف قوات النظام السوري في إدلب خلال بضعة أيام فقط، ودمرت عددا كبيرا من الدبابات والمدفعيات، فضلا عن عشرات الأنظمة الروسية المضادة للطائرات.

 

واعتبرت الصحيفة الإسبانية أن تركيا تمتلك سرا وراء نجاحاتها، مشيرة إلى أن المسيرات التركية هي ذلك السر، وهي السلاح الذي أثبت أنه مفتاح كسب الحروب.

 

وتابعت: لقد استطاعت تركيا من خلال مسيراتها المتطورة تغيير قواعد الحروب.

 

وفي 6 نيسان/أبريل الماضي، تناول تقرير تحليلي لوكالة “بلومبيرغ” الإخبارية، الدور المتنامي للصناعات الدفاعية التركية وأثرها في تعزيز مخاوف الدول الغربية، بعد أن غيرت قواعد اللعبة في السياسات الخارجية والتحالفات الدولية بشكل كلي، وفق الوكالة.

 

وأشار التقرير إلى أن المسيّرات التركية حققت نتائج حاسمة في الحروب خلال السنوات القليلة الماضية، فقد تمكنت من وقف التقدم الكبير لقوات النظام السوري المدعومة من روسيا العام الماضي، بالإضافة إلى دورها بحرب ليبيا وحسم معركة تحرير (قره باغ) لصالح أذربيجان.

 

ومطلع نيسان/أبريل الجاري، أشادت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، بالطائرات المسيرة التركية وبالتفوق الجوي الذي حققته خلال الحراب الدائرة بين الجيش الأذري وقوات الاحتلال الأرميني، مؤكدة أن تلك الطائرات ستجعل الدول المتقدمة تُعيد تنظيم تكتيكاتها الحربية.

 

يذكر أن المسيرات التركية لعبت دورا بارزا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها.

زر الذهاب إلى الأعلى