نكشة

أكبر عملية اغتصاب فكري في التاريخ

لقد تم غسيل الأدمغة العربية غسيل لم يحدث له مثيل في التاريخ، فقد تم اقناعنا بأن الشجر والحجر والرمال والحدود الوهمية وطن، وإننا يجب أن نموت فداء للأسلاك الشائكة التي رسمها سايس وبيكو، وسموا المكان بداخله الوطن.

 

وقاموا بإعطاء الأشخاص داخل الحظائر بطاقة الهوية والجنسية والقومية والعرق والنسل، لكي يعرفوا الأشخاص تماما كما يصبغون الماشية لكي يعرِفها أصحابها.

 

ومع أن هذه المُسمّيات للتفرقة، تجد الأشخاص يعتقدون أنهم مُقدّسون وذوو شأن وتاريخ عظيمين، فتجد المصري والسوداني والسعودي والقطري، والعماني واليمني والمغربي والجزائري وغيرهم يتفاخرون بتاريخ مُزيّف يسمّى يوم وطني، وكل منهم يقتل الآخر إذا عبر الصحاري إلى التراب المُقدّس، وأصبح قتل كل من يعبر الحدود الوهمية إلى التراب المقدس, شرفا ووطنية عظيمة، وموتا في سبيل الوطن (شهيد الوطن) وسينال الجنة.

وصِرنا نجد الشعوب تتبادل الشتائم والكراهية والفرقة، بالرغم من أن المسلمين أمة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى