أخبار عالميةالأخبار

شرطة مبنى الكونغرس الأميركي تطلب بقاء الحرس الوطني… والبيت الأبيض يؤكد استمرار التهديدات

قالت وكالة أسوشيتد برس إن شرطة مبنى الكونغرس الأميركي (الكابيتول) طالبت قوات الحرس الوطني بالبقاء في مقر الكونغرس لشهرين إضافيين، في الوقت الذي أكد فيه البيت الأبيض استمرار تهديدات هجمات المتطرفين المحليين.

 

وكان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير قد أعلن إلغاء جلسات المجلس المقررة لبقية أيام الأسبوع، بسبب مخاوف أمنية في محيط مبنى الكونغرس.

 

وكشفت شرطة الكونغرس عن تهديدات محتملة ضد أعضاء الكونغرس ومجمع الكابيتول وأنها تستعد لمواجهتها.

 

وأضافت أنها حصلت على معلومات استخباراتية بشأن مؤامرة محتملة لاختراق مبنى الكابيتول على يد مليشيا في 4 مارس/آذار الجاري، وأنها تأخذها على محمل الجد.

 

وأكدت أنها عززت إجراءاتها الأمنية لتشمل زيادة عدد قوات الأمن، وأوضحت الشرطة أنه لا يمكنها تقديم تفاصيل إضافية بشأن تلك التهديدات في الوقت الحالي لطبيعتها الحساسة.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه البيت الأبيض أنه وفقا لمعلومات مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” (FBI) ووزارة الأمن الداخلي، فإن التهديدات التي وقعت في 6 يناير/كانون الثاني عندما اقتحم أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب الكونغرس لم تنته بعد.

 

كما قال المدير العام لشركة يوتيوب إن إغلاق الكونغرس اليوم الخميس يظهر أن خطر العنف ما زال مرتفعا، وأشار إلى أن الحظر المفروض على قناة ترامب سيرفع عندما نلحظ تراجعا في مخاطر العنف.

 

وكان موقع أكسيوس الأميركي (Axios) قد أفاد بأن مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الأمن الداخلي توقعا زيادة هجمات المتطرفين المحليين خلال العام الجاري، وكشف عن خطة كانت تستهدف الكونغرس اليوم الخميس، مما دفع لتعطيل جلساته.

 

واستنادا إلى تقرير مشترك اطلع عليه موقع أكسيوس فإن مجموعات متطرفة -لم تتم تسميتها- استعرضت خططا للسيطرة على مبنى الكونغرس وعزل النواب الديمقراطيين اليوم أو في موعد قريب منه.

 

ولفت التقرير إلى أن الجماعات المتطرفة هددت باستخدام المتفجرات لقتل أكبر عدد ممكن من أعضاء الكونغرس خلال خطاب حالة الاتحاد.

 

كما وصف التقرير الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون بأنها أهداف محتملة للجماعات المتطرفة التي قد تستغل التجمعات العامة للانخراط في أعمال عنف.

 

وأشار التقرير إلى أن المزاعم بحصول عمليات تزوير خلال انتخابات الرئاسة الأخيرة وغيرها من نظريات المؤامرة المتعلقة بالفترة الانتقالية الرئاسية هي السبب وراء تحرك هذه الجماعات.

 

من جهتها، قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إن تأجيل التصويت على جلسات كانت مقررة اليوم بالمجلس يبدو مجديا لوجود مثيرين للشغب في محيط المكان.

 

وأضافت بيلوسي أنه يجب الإبقاء على الحرس الوطني في محيط الكونغرس ما دامت الحاجة تستدعي ذلك، معتبرة أن قرار بقائها بيد السلطات الأمنية.

 

 

المصدر: الجزيرة + أسوشيتد برس

زر الذهاب إلى الأعلى