أخبار عربيةاخبار تركياالأخبارسوريا

بدعم تركي 500 عائلة لاجئة تتسلم منازل مؤقتة شمالي سوريا

عبر تسليمهم منازل مؤقتة تواصل تركيا إرسال المواد الإغاثية والبنائية لإغاثة النازحين على الحدود السورية التركية. والفارين من قصف قوات النظام السوري وحليفته روسيا، إلى مناطق شمالي سوريا التي تؤوي ملايين المدنيين، الذين يعيش أغلبهم ظروفا إنسانية سيئة.

 

وفي هذا السياق، استلمت الإثنين، 500 عائلة من النازحين في مخيمات مدينة أعزاز شمالي سوريا، الإثنين، منازل مؤقتة، وذلك كدفعة أولى، ضمن إطار مشروع يضم ألف منزل.

سعادة بالغة :

وأعربت العوائل المستفيدة من المشروع الذي تدعمه تركيا، عن سعادتها في الانتقال إلى المنازل الجديدة. لافتة أنها أحيت الأمل لدى آلاف الأسر التي تزال تعيش في المخيمات منذ سنوات.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو مطلع العام الجاري. قد أجرى جولة تفقدية لمشروع بناء منازل مؤقتة من الطوب للنازحين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ذلك وقد تفقّد صويلو العوائل السورية المقيمة في منازل بنتها هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”. كما اطّلع على أحوالهم المعيشية وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال بمناسبة العام الميلادي الجديد. كما نقل إليهم تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

نتيجة لذلك وفي حزيران/يونيو 2020، أوضح أردوغان، أن تركيا عازمة على إنشاء 50 ألف منزل مؤقت للنازحين في إدلب.

شاحنات إغاثية:

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH في بيان. إرسال 350 شاحنة مساعدات إغاثية انطلقت من جميع الولايات التركية، من أجل تقديم يد المساعدة إلى المحتاجين في شمالي سوريا.

 

ومنذ عام 2018، تعمل العديد من المنظمات والجمعيات الإغاثية التركية وعلى رأسها الهلال الأحمر التركي. و”İHH”، و”صدقة تاشي”، على بناء آلاف المنازل المؤقتة من الطوب للنازحين السوريين في إدلب.

كما قد نزح الاف اللاجئين السوريين الى الحدود التركية السورية هربا من مناطق النزاع داخل البلاد. وسكنوا مخيمات وأراض فارغة على الحدود.
فيما لا تزال سوريا تعاني من ويلات الحرب وعدم الإستقرار حتى الان في ظل وجود قوات النظام السوري والقوات الإيرانية وحزب الله وغيرها.
وعلى النقيض تدعي روسيا وبعض الدول الحليفة للنظام السوري أن الوضع بالداخل السوري مستقر وقد دعوا في عدة بيانات لضرورة إعادة اللاجئين.

 

المصدر: وكالة أنباء تركيا

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى