أخبار عربيةالأخبارسوريا

ارتفاع ضحايا تفجير عفرين إلى 45 قتيلا وجريحا

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب، الثلاثاء، إن قوات نظام بشار الأسد تواصل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب ضد المدنيين، مشيرة إلى وجود «أدلة معقولة» لارتكابها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.

 

جاء ذلك في تقرير للجنة التابعة للأمم المتحدة حول أوضاع حقوق الإنسان في سوريا، خلال الفترة ما بين 11 كانون الثاني / يناير و1 تموز / يوليو 2020. وأكد التقرير أن قوات النظام ارتكبت جرائم من قبيل التعذيب والاغتصاب والقتل.

 

ويستند تقرير اللجنة إلى مقابلات مع 538 شخصاً وصور ملتقطة من الأقمار الصناعية وأدلة أخرى. ومن المقرر أن تعرض اللجنة تقريرها المكون من 25 صفحة، على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال جلسته الـ 45.

 

في سياق مظاهر الفوضى الأمنية، وبيئة عدم الاستقرار شمالي سوريا، فجّر مجهولون سيارة مفخخة قرب أحد أسواق مدينة عفرين في ريف حلب، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن من بين الذين قضوا طفلا وطبيبا، لافتاً إلى أن العدد «مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 35 جريحاً بعضهم في حالات خطرة».

 

وضرب الانفجار أكثر منطقة مكتظة بالمدنيين قرب أحد أسواق المدينة، وعلى مسافة قريبة من نقطة أمنية لفصائل المعارضة.

 

ويقول مراقبون إن معظم الإجراءات التي تم اتخاذها مسبقاً من قبل الجيش الوطني العامل في المنطقة بدعم تركي، من أجل الوصول إلى حالة استقرار نسبي على أقل تقدير، لم تجد نفعاً، إذ أن المدينة تعرضت لأكثر من مرة لحوادث مماثلة، ويعود ذلك بحسب تقدير الخبير السياسي عبيدة فارس إلى «ضعف الهياكل العسكرية والأمنية الموجودة في مناطق سيطرة المعارضة عموماً ومنطقة عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون خصوصاً، وبنية هذه الأخيرة التي تشكل بيئة ملائمة لتنفيذ أنشطة مستمرّة من قبل تنظيم «الدولة» (داعش)، وقوات سوريا الديمقراطية وحتى النظام السوري».

 

الائتلاف السوري المعارض وصف التفجير بالعمل «الإرهابي والجريمة المروّعة» التي طالت منطقة سكنية»، بعد ساعات من استهداف سيارة للهلال الأحمر التركي، الذي استشهد فيه أحد المتطوعين الأتراك.

 

وطالب الائتلاف الوطني بمواقف دولية حازمة «ضد الإرهاب ورعاته والمستثمرين فيه».

 

وانتقالاً إلى محافظة إدلب ومحيطها، شمال غربي سوريا، التي تشكل عمقاً أمنياً بالنسبة لتركيا، وامتداداً لمناطق درع الفرات وغصن الزيتون، شنت قوات النظامين السوري والروسي جولة جديدة من القصف الصاروخي المكثف على بلدات وقرى المحافظة قرب مخيمات النازحين.

 

مدير الدفاع المدني في إدلب، مصطفى الحاج يوسف، أكد لـ«القدس العربي» قصف المنطقة الشمالية من مدينة إدلب.

 

وأضاف «كان لدينا إصابتان وحريق ولم نستطع الوصول الى الحريق بسبب طائرات الاستطلاع الموجودة بشكل دائم وصعوبة الوصول الى المناطق الحراجية». وأضاف «كان في سماء المنطقة 7 طائرات قصفت مناطق جبلية قريبة من مخيمات النازحين والأحراش».

 

مصادر محلية قالت إن سرباً من الطائرات الحربية الروسية ضم 6 طائرات حربية، حلّق في سماء المنطقتين الشمالية والغربية من محافظة إدلب، وقصف بعدد من الصواريخ محيط قريتي «الشيخ بحر وباتنته» في محيط مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، كما تركز القصف على أحراش الزيتون، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

 

 

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى