أخبار عربيةالأخبارسوريا

سقوط طائرة شحن عسكرية سورية في بادية دير الزور

سقطت طائرة نقل وشحن عسكرية من طراز «إليوشن» في بادية دير الزور شرقي سوريا، بالتزامن مع انفجار لغم أرضي في مجموعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني أثناء تمشيطهم لبادية البوكمال شرقاً، ما أسفر عن قتلى وجرحى.

 

مصادر استخباراتية أكدت إقلاع طائرة إليوشن سورية من مطار دير الزور الثلاثاء، وقالت إن «الشيء المؤكد أنه لم يحدث إقلاع حربي إلا من مطار دير الزور وذلك لطائرة إليوشن، وشبه مؤكد أن عطلاً في الطائرة تسبب بسقوطها».

وبينما أفادت شبكات محلية بسقوط طائرة عسكرية في البادية شرق دير الزور، مرجحة استهدافها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية إلا أنه لم تتبن منصات التنظيم أي عملية، لكن مجموعات خاصة من أنصاره لم تستبعد إسقاط التنظيم للطائرة.

 

الخبير في شؤون الجماعات الجهادية عرابي عرابي لم يستبعد ان يكون قد طرأ عطل فني في الطائرة، رغم أنه رجح أيضاً أن يكون التنظيم وراء إسقاط الطائرة العسكرية، ودلل على ذلك بأن مجموعات التنظيم تنتشر في البادية على شكل أفراد قليلة العدد، من 3 الى 5 أشخاص ولا ترتبط مع بعضها إلا بعدد قليل من الحلقات ويمكن التخطيط لأي هجمة بسهولة.

وأضاف عرابي: إذا كان التنظيم وراء العملية، فهذا يشير إلى تطور نوعي في عمله وتطور أدوات الاستهداف وامتلاكه مضادات طيران أو رشاشات ثقيلة ومضادات دفاع جوي، ويشير ذلك أيضاً إلى أن التنظيم بدأ بضربات موجعة للنظام وحلفائه، وهي الضربة الثانية بعد مقتل لواء في الجيش الروسي» سابقاً.

المتحدث باسم الجيش الوطني المقرب من أنقرة، الرائد يوسف، قال: إن طائرة نقل عسكرية «إليوشن» سقطت مساء الثلاثاء، في بادية دير الزور، ولكن غير معروف ما إذا ما كانت تابعة للنظام السوري أم الروسي.

وأضاف أن الطائرة العسكرية يستخدمها الجيش الروسي في سوريا، كما تستخدمها قوات النظام، بانتظار التوضيح من المراصد المحلية المعنية برصد حركة المقاتلات الحربية من مطار حميميم الروسي، ومطارات النظام.

شبكة «عين الفرات» المعنية بأخبار المنطقة الشرقية، أكدت من جهتها سقوط طائرة حربية للنظام السوري في البادية بين تدمر ودير الزور.

كما وثقت الشبكة انفجار لغم أرضي بمجموعة من عناصر قالت إنهم تابعون للحرس الثوري الإيراني في بادية البوكمال شرقي دير الزور، «وهو ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر وإصابة آخرين» ولفتت الشبكة إلى أن عناصر الحرس الثوري عملوا على طرد عناصر النظام السوري من المنطقة القريبة من الانفجار.

وتزامن ذلك مع تصعيد لقوات النظام في إدلب. وقال مدير «منسقو استجابة سوريا» إن قوات النظام السوري وروسيا، تواصل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ الخامس من آذار/مارس 2020 في منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث استهدفت منذ ساعات الصباح الأولى 14 نقطة مسببة سقوط ضحايا مدنيين.

وأوضح محمد حلاج أن المنطقة المكتظة بالأهالي من المدنيين، غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة، مطالباً بمنع تكرار العمليات العسكرية وزيادة الخروقات بشكل يومي من قبل قوات النظام وروسيا وقصفهما على المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى