اخبار تركياالأخبار

وزير خارجية تركيا: أجلينا 75 ألف مواطن من 126 بلدًا بسبب كورونا

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إنهم أجلو أكثر من 75 ألف مواطن من 126 بلدًا على خلفية انتشار فيروس كورونا.

 

وأوضح تشاووش أوغلو في مقابلة مع قناة “24TV” المحلية، الأربعاء أن 562 مواطنًا تركيا توفوا في الخارج جراء إصابتهم بكورونا.

 

وأشار إلى أن عمليات إجلاء الأتراك في الخارج متواصلة بسبب فيروس كورونا، مضيفًا:” أجلينا أكثر من 75 ألف مواطن من 126 بلدًا وهي أكبر عملية إجلاء في تاريخ الجمهورية”.

 

وبخصوص وجود تنظيم “ب ي د/ ي ب ك” الإرهابي في سوريا، قال تشاووش أوغلو: “قلنا للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إذا لم تخرجوا الإرهابيين سنضربهم”.

 

وتطرق الوزير التركي إلى الاتفاق مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو بخصوص خارطة الطريق المتعلقة بمنطقة منبج السورية، مضيفًا: “ورغم مضي عام ونصف العام على الاتفاق وليس 90 يومًا إلا أنه لم يحدث شيء، كما اتفقنا مع الروس في سوتشي ولكن ما تزال محاولات التسلل من منطقة تل رفعت (خاضعة لسيطرة ي ب ك الإرهابي) مستمرة”.

 

وشدد على ضرورة انسحاب التنظيم الإرهابي حتى عمق 30 كيلومترا، وإلا فإن تركيا ستقوم باللازم.

 

وأعرب عن تفائله بإيجاد حل في سوريا، مبديًا رغبة بلاده في جمع اللجنة الدستورية من خلال تحويل انتشار وباء كورونا إلى فرصة وإبراز المشاكل الإنسانية، مبينًا أن هذا هو هدف مواصلة مسار أستانة.

 

ولفت إلى عقد اجتماع بخصوص سوريا في الأيام القادمة بإيران، مضيفًا: “تباحثت مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وننتظر تحديد تاريخ، وبحسب معلومات من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون فإن الجانبين مستعدان لاجتماع اللجنة الدستورية”.

 

وردا على استنكار اليونان تلاوة آيات من القرآن الكريم في متحف آيا صوفيا، في ذكرى فتح إسطنبول، الجمعة، أوضح تشاووش أوغلو أنه لم يستغرب ردود الفعل القادمة من اليونان على ذلك.

 

وأكد أن تركيا منحت كافة الحقوق للطوائف الدينية المختلفة، قائلًا:” آيا صوفيا ليست تابعة لليونان وإنما مُلك للجمهورية التركية، فاعتراض اليونان على تلاوة القرآن في آيا صوفيا هراء وتجاوز للحدود”.

 

وفي رده على سؤال حول العلاقات مع روسيا، أشار تشاووش أوغلو إلى أن تركيا حافظت على مستوى معين من العلاقات مع روسيا حتى في فترة الحرب البادرة، مبينًا أن البلدين طورا علاقتهما.

 

وشدد على ضرورة مواصلة العلاقات مع روسيا على أسس الحوار والاحترام والمصالح المتبادلة رغم كل شيء، قائلًا:” حتى وإن كنا في الجانب الأخر بليبيا فلا ضرر لأحد من بذل الجهود سويا من أجل إعلان وقف إطلاق نار”.

 

المصدر: وكالة الأنضول

زر الذهاب إلى الأعلى